العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب الخفيف المديد
عذلك لي ليس من العدل
الأبله البغداديعذلك لي ليس من العدل
كم قتل العشق فتى قبلي
جملة أمري أنني مغرم
لا أسمع اللوم على جملِ
حراء تستعبد أحرارنا
بالكمحل المغني عن الكحل
وردة خدَّيها يرى فوقها
ظل الآلي القرط كالطلِ
حكت كثيب الرمل ردفا وفي
قلبي حلَّت لا لوى الرّملِ
دل عليها أنها فتنة
لعاشقيها سمة الدلِ
لله ما أجهل من لم يبع
فيها وقار الحلم بالجهل
فضلها الحسن كما فضلت
على الحياكفّ أبي الفضلِ
يونس محيى الدين مجيي النَّدى
وقاتل الأعدام والمحلِ
الجائر الدهر على ماله
لا غير والحاكم بالعدلِ
صانت وجوه الطالبي عرفه
كف له تعرف بالبذل
خل العلى والمجد أكرم به
للمجد والعلياء من خلِ
ذاك الذي يوفي بميعاده
من غير تسويف ولا مطلِ
كالغيث في السلم ويوم الوغى
أشجع من ليت أبي نبلِ
تحل عزم الدهر آراؤه
وما لما يعقد من حلِّ
لله كم حملني منَّةً
خففت الباغض من تقلي
كلَّ لساني من ثنائي على
بعض ندى عجزني كلي
لا زال في عز رفيع الذري
ودولة ضافية الظلِ
قصائد مختارة
أثار الدمع مرفض الجمان
أبد الصغير العلوي أثار الدمع مرفضّ الجمان تذكر عهد دار الترجمان
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الأقيشر الأسدي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ قَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ كُلَّ نِداءِ
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
القديم الجديد
محمد احمد المحجوب يا للجزيرة أسبلت أهداباً والموج يرقص حولها منسابا
مصر أنت الحياة والموت طرا
أحمد محرم مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً لِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ
وصل الموصول كل علا
ابن نوفل الحلبي وَصل الموصولُ كلٌّ علا بكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُ