العودة للتصفح المتقارب المتقارب المنسرح
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
هلال بن سعيد العمانييا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جادا
أرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا
أم سحَّ مُثْعَنْجِرٌ بِمُقلتِهِ
والريحُ تُسْعِدُ لَمْحَ البرقِ إسعادا
هل أصبح الجوُّ بعد السحدِ لؤلؤةً
والأرض لابسةً خزّاً وأبْرَادا
هل للديار اخضرارٌ بعد ما جَدَبَت
هل أصبح البان ميّاساً وميّادا
هل الرياضُ أزاهيرٌ مُدَبَّجةٌ
والطيرُ تُنْشِدُ بالألحانِ إنشَادا
إن ظَلَّ ذلك حَلَّ الخيرُ مُتَّصِلاً
والرزقُ قد جاءَ مُنْسَاقاً ومُنْقَادَا
يحكي نوالَ ابنِ سلطان الذي افخترتْ
به العِباد وقد سادَ الذي سادا
قرن النزال وصنديد القتال ومبذال
النوال مدين صار عبّادا
عظيم حزم قوي العزم يوم وغى
وفي السماحة يوم السّلم جوّادا
وافى الذمام رجيح العقل منشرح
وليس يخلف عند الوعد ميعادا
ليث تشب به نار الحروب غدا
يوم الضارب لضرب الأسد معتادا
يصطاد في الروع أقراناً مصمّمة
لأنه في الوغى للصيد صيّادا
رَبَّ العلومِ وجَزّارُ الجسومِ وبَتّارُ
الظَّلوم وللعلياءِ قد شادا
دُمْ يا سعيدُ باقبالٍ ومملكةٍ
أضحت بِعِزِّكَ أرضَ الله مقلادا
قصائد مختارة
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلب تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
أتاني رسمك يهدي إلي
خليل شيبوب أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما
أمشاط ليلى العامرية
نزار قباني 12 حتى تنتصر القصيدة...
مصلوبة النهدين
نزار قباني مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. وتسلقا أضلاعي
لم يعرفوه
عبد الكريم الشويطر وصفـوهُ بالهـدفِ المنيع ، تحــيَّروا في وصفــهِ ،
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم