العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الوافر
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلبتَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما
يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
وَيَمْنَعُهُ النَّوْمَ حَتَّى يُقالَ
بِهِ سَقَمٌ باطِنٌ ظاهِرُ
فَلَوْ أَنَّ حَجْلاً وَأَعْمَامَهُ
شُهُودٌ وَقُرَّةُ والطَّاهِرُ
ولَكِنَّ غُولاً أَهَابَتْ بِهِمْ
وَفِيهِمْ لِمُضْطَهِدٍ ناصِرُ
فَلا يَبْعَدِ الْقَوْمُ إِذْ وَدَّعُوا
وَأَسْقَى قُبُورَهُمُ الْمَاطِرُ
نَجاءٌ رَبِيعٌ لهُ وَابِلٌ
لَهُ خَضِرٌ وَلَهُ زاهِرُ
قصائد مختارة
إبنان أم شبلان ذان فإنني
أبو فراس الحمداني إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
مليك الورى عبد الحميد الذي له
إبراهيم نجم الأسود مليك الورى عبد الحميد الذي له علي اياد صغت جوهرها عقدا
راحل مقيم
أحمد رامي حبيبٌ لستُ أنساه جعلت القلب مأواه
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ