العصر الجاهلي

الزبير بن عبد المطلب

الزبير بن عبد المطلب، عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وشقيق والده، كان من سادات قريش وقادة بني هاشم في الجاهلية. اشتهر بدوره المحوري في تأسيس حلف الفضول، الذي كان ميثاقاً أخلاقياً لنصرة المظلوم، وعُرف عنه شعره الذي وثّق به أحداث عصره وعبر عن محبته لأسرته.

إجمالي القصائد 9

إن ابنتي لحرة ذات حسب

الزبير بن عبد المطلب
مشطور الرجز
إِنَّ ابْنَتِي لَحُرَّةٌ ذاتُ حَسَبْ لا تَمْنَعُ النَّارَ وَلا فَضْلَ الْحَطَبْ

إن الفضول تعاقدوا وتحالفوا

الزبير بن عبد المطلب
الكامل
إِنَّ الْفُضُولَ تَعاقَدُوا وَتَحالَفُوا أَلَّا يُقِيمَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ظالِمُ

حلفت لنعقدن حلفا علينا

الزبير بن عبد المطلب
الوافر
حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ

تذكرت ما شفني إنما

الزبير بن عبد المطلب
المتقارب
تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ

إني إذا مر مالي لا أكلفه

الزبير بن عبد المطلب
البسيط
إِنِّي إِذا مَرَّ مَالِي لاَ أُكَلِّفُهُ إِلَّا الْغُزَاةَ وَإِلَّا الرَّكْضَ فِي السُّرَبِ

ترمي بنو عبد مناف إذا

الزبير بن عبد المطلب
السريع
تَرْمِي بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ إِذا أَظْلَمَ مَنْ دُونِيَ بِالْجَنْدَلِ

وإن ظني بمغيث إن كبر

الزبير بن عبد المطلب
مشطور الرجز
وَإِنَّ ظَنِّي بِمُغِيثٍ إِنْ كَبِرْ أَنْ يَسْرِقَ الْحَجَّ إِذا الْحَجُّ كَثُرْ

يا حبذا أم الحكم

الزبير بن عبد المطلب
منهوك الرجز
يا حَبَّذا أُمُّ الْحَكَمْ كَأَنَّها رِيمٌ أَحَمّْ

ظني بمياس ضرار خير ظن

الزبير بن عبد المطلب
مشطور الرجز
ظُنِّي بِمَيَّاسٍ ضِرارٍ خَيْرَ ظَنّْ أَنْ يَشْتَرِي الْحَمْدَ وَيُغْلِي بِالثَّمَنْ