قصائد عامه
لقد رشت أهل الأرض يا أيها البحر
هلال بن سعيد العماني
لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر
وريشي تبريه الحَبْوكَرُ والدَّهْرُ
لقد طرقتني أم خشف وإنها
قيس بن الملوح
لَقَد طَرَقَتني أُمُّ خِشفٍ وَإِنَّها
إِذا صَرَعَ القَومَ الكَرى لَطَروقُ
خليلي وإن قصرت والحق سيدي
الوزير ابن حامد
خَليلي وَإِن قَصَّرتُ وَالحَقُّ سَيِّدي
أَصِخ لي فَإِنّي مُذ نَأَيتَ لَفي خُسرِ
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العماني
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
وعار من الأرياش كاس من الهوى
قيس بن الملوح
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى
مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
مسلم للراجين يمناه جنة
هلال بن سعيد العماني
مُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّة
ونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُ
ومنظر رائق أنيق
الوزير ابن حامد
وَمَنظَرٍ رائِقٍ أَنيقٍ
أَهدَى إِلى قَلبِيَ اِشتِياقا
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
هلال بن سعيد العماني
أُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِ
وعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِ
تحولت عن عيني إلى مضمر السر
الوزير ابن حامد
تَحَوَّلتَ عَن عَيني إِلى مُضمَرِ السِّرِّ
فَمَثواكَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَّدرِ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني
ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا
وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
أظن هواها تاركي بمضلة
قيس بن الملوح
أَظُنُّ هَواها تارِكي بِمَضَلَّةٍ
مِنَ الأَرضِ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
منازل للأحباب غبر طوامس
هلال بن سعيد العماني
منازلُ للأحبابِ غُبْرٌ طَوَامسُ
وقد طلعتْ فيها نجومٌ نَواحِسُ