العودة للتصفح السريع الرجز الكامل المتقارب
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
هلال بن سعيد العمانيأُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِ
وعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِ
وعَدْلِ كلِّ منيفٍ والبحورِ معاً
وعد قطرِ الحَيا والرَملِ والشَعَرِ
وطَعْمُه قدْ زرتْ بالشَهد لذتهُ
ونورُه قد زرى بالشمسِ والقَمَرِ
ونَشْرُه يملأ الآفاقَ نفحتُه
وشمُّسها يُرجعُ العُميان بالبَصَرِ
إلى الأميرِ فتى سلطان سيّدنا
ربِّ المعالي وربِّ المجدِ والقَدَرِ
نجل ابن أحمدَ قد زانتْ بطلعته
دنياي وارتجعتْ بِكْراً من الكِبَرِ
هذا سعيد الذي تهمي أناملُهُ
غيثاً من الذَهَب القاني أو الدُّررِ
قطبٌ عليه رحى الهيجاءِ دائرةٌ
وجودُهُ للورى يُغْني عن المَطَرِ
يسامرُ الكُتْبَ والأفلاكُ ساريةٌ
ليلاً وتكتحلُ الأجفانُ بالسَهَر
ودَلَّجَ لُجٌ يسقي دارَه فَغَدَتُ
خضراءَ زاهيةً بالنَّورِ والزَهَرِ
قصائد مختارة
يا بروحي من تسامى
محمد الحسن الحموي يا بروحي من تسامى حسنها فوق البدور
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك وا بأبي أبيض في صفرةٍ كأنه تبرٌ على فضَّه
ثياب كريم ما يصون حسانها
المتنبي حَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ
قررتُ أن أكونَ حبيبَها
عبد العزيز جويدة قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها مُتحديًا في حُبِّها وحدي جميعَ الناسْ
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
ليهن كلاك مداها القصي
التهامي ليهن كلاك مَداها القَصيّ وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ