قصائد عامه

أرحلت من سلمى بغير متاع

المسيب بن علس
الكامل
أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ قَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ

بان الخليط ورفع الخرق

المسيب بن علس
أحذ الكامل
بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ فَفُؤادُهُ في الحَيِّ مُعتَلِقُ

بكرت لتحزن عاشقاً طفل

المسيب بن علس
أحذ الكامل
بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ

أقول لمفت ذات يوم لقيته

قيس بن الملوح
الطويل
أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها

كلفت بليلى خدين الشباب

المسيب بن علس
المتقارب
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا

بريق حثيث بالسويخف لامع

هلال بن سعيد العماني
الطويل
بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع

ألك السدير وبارق

المسيب بن علس
مجزوء الكامل
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمَنابِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق

ليالي أصبو بالعشي وبالضحى

قيس بن الملوح
الطويل
لَيالِيَ أَصبو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحى إِلى خُرَّدٍ لَيسَت بِسودٍ وَلا عُصلِ

مررنا بروض والركائب وقف

هلال بن سعيد العماني
الطويل
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ

وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها

المسيب بن علس
الطويل
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَما

لله من طفلة قلبي مساكنها

هلال بن سعيد العماني
الطويل
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ

لعمري لئن جدت عداوة بيننا

المسيب بن علس
الطويل
لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ