العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل
بان الخليط ورفع الخرق
المسيب بن علسبانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ
فَفُؤادُهُ في الحَيِّ مُعتَلِقُ
مَنَعوا طَلاقَهُمُ وَنائِلُهُم
يَومَ الفِراقِ وَرَهنُهُم غَلَقُ
قَطَعوا المَزاهِرَ وَاِستَتَبَّ بِهِم
يَومَ الرَحيلِ لِلَعلَعٍ طُرُقُ
تَرعى رِياضَ الأَخرَمَينِ لَهُم
فيها مَوارِدُ ماؤُها غَدَقُ
بِكَثيبِ حَربَةَ أَو بِحَومَلَ أَو
مِن دونِهِ مِن عالِجٍ بُرَقُ
تامَت فُؤادَكَ إِذ لَهُ عَرَضَت
حَسَنٌ بِرَأيِ العَينِ ما تَمِقُ
بانَت وَصَدعٌ في الفُؤادِ بِها
صَدعُ الزُجاجَةِ لَيسَ يَتَّفِقُ
وَكَأَنَّ غِزلانَ الصَرائِمِ إِذ
مَتَعَ النَهارُ وَأَرشَقَ الحَدَقُ
وَمَهاً يَرِفُّ كَأَنَّهُ بَرَدٌ
نَزَلَ السَحابَةِ ماؤُهُ يَدِقُ
عانِيَّةٌ صِرفٌ مُعَتَّقَةٌ
يَسعى بِها ذو تومَةٍ لَبِقُ
يا اِبنَ الَّذي دانَت لِعِزِّهِمُ
بَذَخُ المُلوكِ وَدانَتِ السُوَقُ
بَحرٌ مِنَ المَدّادِ ذو حَدَبٍ
سَهلُ الخَليفَةِ ما بِهِ غَلَقُ
وَأَغَرُّ تُقصِرُ دونَ غايَتِهِ
غُرُّ السَوابِقِ حينَ تَستَبِقُ
قَبلَ اِمرِئِ تُرجى فَواضِلُهُ
قَد نالَني مِن باعِهِ طَلَقُ
قَد نالَني مِنهُ عَلى عَوَزٍ
مِثلُ النَخيلِ صِغارُها السُحُقُ
غُلُبُ العُذوقِ عَلى كَوافِرِهِ
مُتَلَفِّعٌ بِالليفِ مُنتَطِقُ
وَلَها إِذا لَحِقَت ثَمائِلُها
جَوزٌ أَعَمُّ وَمَشفَرٌ خَفِقُ
مَن لَيسَ فيهِ حينَ تَسأَلُهُ
بَخَلٌ وَلا في صَفوِهِ رَنَقُ
وَلَأَنتَ أَشجَعُ مِن أُسامَةَ إِذ
شُدَّ المَناطِقُ تَحتَها الحَلَقُ
وَتَنازَلوا شُعثاً مَقادِمُهُم
مُتَوَسِّمينَ وَبَينَهُم حَنَقُ
حَمَلوا السُيوفَ عَلى عَواتِقِهِم
وَعَلى الأَكُفِّ وَبَينَهُم عَلَقُ
وَتَزورُ أَرضَهُمُ بِذي لَجَبٍ
قَصدَ العَشِيِّ غُبوقُهُ المَرَقُ
كَغَماغِمِ الثيرانِ بَينَهُمُ
ضَربٌ تُغَمَّضُ دونَهُ الحَدَقُ
قصائد مختارة
خذها كما غنى الحمام مطوقا
العُشاري خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاً وَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
وكم من عدو صار بعد عداوة
أبو بكر الخالدي وكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ صَديقاً مُجِلاًّ في المَجالِسِ مُعْظِما
هي الريح أمي
تركي عامر هِيَ الرِّيحُ أُمِّي. أَبِي لَيْسَ إِلَّا غُبَارْ. لِيَ الشَّمْسُ أُخْتٌ وَرَاءَ الضَّبَابِ تَمُوتُ. أَخِي قَمَرٌ
لو مر بالأعمى لأب
جحظة البرمكي لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب صَرَ أَو بِعنّينٍ لَأَنعَظ
حرف الفـاء
عبد الكريم الشويطر صــورة: 1 طافَ من فوقِ سماءٍ طائفُ ،
أفؤاد عمون كريم العنصر
إبراهيم نجم الأسود أفؤاد عمون كريم العنصر حقاً لانت خليفة الاسكندر