العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل
لعمري لئن جدت عداوة بيننا
المسيب بن علسلَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا
لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ
فَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُ
لَكانَ لَكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظلِمُ
رَأَوا نَعَماً سوداً فَهَمّوا بِأَخذِهِ
إِذا اِلتَفَّ مِن دونِ الجَميعِ المُزَنَّمُ
وَمِن دونِهِ طَعنٌ كَأَنَّ رَشاشَهُ
عَزالى مَزادٍ وَالأَسِنَّةُ تَرذُمُ
أَلا تَتَّقونَ اللَهَ يا آلَ عامِرٍ
وَهَل يَتَّقي اللَهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ
كَما اِمتَنَعَت أَولادُ يَقدُمَ مِنكُمُ
وَكانَ لَها وَلثٌ مِن العَقدِ مُحكَمُ
قصائد مختارة
قل للحديثيين ان حديثنا
أبو المحاسن الكربلائي قل للحديثيين ان حديثنا معكم عجيب لا نطيق بيانه
طفولة ثانية
ليث الصندوق تعالَي نعُدْ لبراءتنا في قطار الطفولة متخذين الدخانَ قناني
حرروا النثر أيضا
محمود غنيم حرَّرُوا الشعرَ من قُيود الخليلِ وحَمَوْه من فاعل وفَعول
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
أسامة بن منقذ علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْ سبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَا
أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في
صلاح الدين الصفدي أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في روض على مثل عطفيها ولا صدحت
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أبو بكر الصديق أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا