العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل الكامل
بكرت لتحزن عاشقاً طفل
المسيب بن علسبَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ
وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ
أَوَ كُلَّما اِختَلَفَت نَوىً وَتَفَرَّقوا
لِفُؤادِهِ مِن أَجلِهِم تَبلُ
وَإِذا تُكَلِّمُنا تَرى عَجَباً
بَرَداً تَرَقرَقَ فَوقَهُ ضَحلُ
وَلَقَد أَرى ظُعُناً أُخَيِّلُها
تَخدي كَأَنَّ زُهاءَها نَخلُ
في الآلِ يَرفَعُها وَيَخفِضُها
ريعٌ كَأَنَّ مُتونَهُ سَحلُ
عَقماً وَرَقماً ثُمَّ أَردَفَهُ
كِلَلٌ عَلى أَطرافِها الخَملُ
كَدَمِ الرُعافِ عَلى مَآزِرِها
وَكَأَنَّهُنَّ ضَوامِراً إِجلُ
وَلَقَد رَأَيتُ الفاعِلينَ وَفِعلَهُم
وَلِذي الرُقَيبَةِ مالِكٍ فَضلُ
كَفّاهُ مُخلِفَةٌ وَمُتلِفَةٌ
وَعطاؤُهُ مُتَخَرِّقٌ جَزلُ
يَهَبُ الجِيادَ كَأَنَّها عُسُبٌ
جُردٌ أَطارَ نَسيلَها البَقلُ
وَالضامِراتِ كَأَنَّها بَقَرٌ
تَقرو دَكادِكَ بَينَها الرَملُ
وَالدُهمَ كَالعَيدانِ آزَرَها
وَسطَ الأَشاءِ مُكَمَّمٌ جَعلُ
وَإِذا الشَمالُ حَدَت قَلائِصَها
رَتَكاً فَلَيسَ لِمالِكٍ مِثلُ
لِلضَيفِ وَالجارِ الغَريبِ وَلِل
طِفلِ التَريكِ كَأَنَّهُ رَألُ
وَلَقَد تَناوَلَني بِنائِلِهِ
فَأَصابَني مِن مالِهِ سَجلُ
مُتَبَعِّجُ التَيّارِ ذو حَدَبٍ
مُغرَورِبٍ تَيّارُهُ يَعلو
فَلَأَشكُرَنَّ فُضولَ نَعمَتِهِ
حَتّى أَموتَ وَفَضلُهُ فَضلُ
أَنتَ الشُجاعُ إِذا هُمُ نَزَلوا
عِندَ المَضيقِ وَفِعلُكَ الفِعلُ
قصائد مختارة
الطبول الطبول إِنا انتصرنا
نسيب عريضة الطُبولَ الطُبولَ إِنا انتصرنا فأريحوا قناً براها الطعانُ
زار الشفاء وهذه آثاره
العُشاري زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثاره ظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنواره
أترى يثنيه عن قسوته
ابن منير الطرابلسي أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِ خدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِ
لماذا الضجيج وماذا الخبر؟
رشيد أيوب لماذا الضجيجُ وماذا الخبرْ؟ فقالوا: قريبًا يمرُّ الأميرْ
شمعة الأرض
أحمد راشد ثاني افترضي أنَّ انتظارَكِ أصعب من الحياةِ
نفرت قلوصي من حجارة حرة
ضرار الفهري نَفَرَت قَلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍ بُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِ