قصائد عامه
سيدة
محمد بنيس
هي سيّدةٌ
يحتمي وجهها بالهواء
أبا خالد ظني لتحفظ غيبتي
هلال بن سعيد العماني
أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
وقد خابَ ظَنّي خيبةً إثْرَ خَيْبَةِ
توأم
محمد بنيس
هذا الميّت لن
يعرفهُ
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
قيس بن الملوح
نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا
لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ
أتزعم يا جاري وسؤلي ومنيتي
هلال بن سعيد العماني
أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي
بأني عدوّ لا ولكنْ مودتي
ظنون
محمد بنيس
لهذي الظّنون التي
نستضئ بها
ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا
قيس بن الملوح
أَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموا
بِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُ
يأجوج ومأجوج
محمد بنيس
قُل للحكمةِ
أن تفقئ عينيها
عشية ما لي حيلة غير أنني
قيس بن الملوح
عَشيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني
بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الدارِ مولَعُ
فمن مقلتي روحي جرت عبراتها
هلال بن سعيد العماني
فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها
تذوبها في وجنتي زَفَراتُها
وإن أخاك الكاره الورد وارد
قيس بن الملوح
وَإِنَّ أَخاكَ الكارِهَ الوِردَ وارِدٌ
وَإِنَّكَ مَرأى مِن أَخيكَ وَيَسمَعُ
فأس عن فأس نأت
محمد بنيس
ها أنتِ تُحيطين النّعشَ الحجريّ
بخُطوطٍ كُوفيّةٍ