العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط الرمل
سيدة
محمد بنيسهي سيّدةٌ
يحتمي وجهها بالهواء
هي نافذةٌ
سقطت
كيف تعرفها
في اكتمال العراء
عمىً
يعلوُ بي هذا الحبر إلى نفسي
يعلو بي منتصراً
ثمّ
إلى حيثُ يراود عينيَ
يعلُو
حتّى تنشأ في
غفلة حُمّاي
مراتيجٌ
ومواسمُ حنّاء
ومنازلُ من ليلِ الرقصات
إلى
ليل الرقصات
ويكون النّخل قريباً من خطواتٍ
نسيتْ صاحبها
ومشيئتها
تحت الصمت فجأتُ
صريراً
دائرةَ الشّمعِ تذوب
وفراشاً
ينهض من لطخته
وطيوراً قادتني
بتوزّعها
لعمايْ
قصائد مختارة
الغبار والمرائي الباطنيَّة
عبدالله البردوني ها هنا الجدران، تدمى وتفكر وعلى أرؤوسها تمشي، وتنظر
إذا ما شربت الراح أبدت مكارمي
حارثة بن بدر الغداني إذا ما شربت الراح أبدت مكارمي وجدت بما حازت يداي من الوفر
في إمكانك
مصطفى معروفي في إمكانك أن تغرز رفضك في القهر
أبا العباس برزت على قومك
البحتري أَبا العَبّاسِ بَرَّزتَ عَلى قَومِ كَ آداباً وَأَخلاقاً وَتَبريزا
هي المطامع في صدر الألى طمعوا
إبراهيم المنذر هي المطامع في صدر الألى طمعوا واستبعدوا النّاس إذلالاً وإصغارا
يا سماعا كان من آلته
عبد الغني النابلسي يا سماعاً كان من آلته من به جاء وراق النغمُ