العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الطويل
ما كنت أول مغرم مغرور
شهاب الدين التلعفريما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
بأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ
يفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجب
للؤلُؤِ المنظومِ والَمنثورِ
رَشأُ يُريكَ إذا تجلَّى وانثَنى
قَمَراً على غُصنٍ من البَلُّورِ
الثَّغرُ منه وخدُّه وجبينُه
للنَّورِ بل للنَّارِ بل للنُّورِ
أغنتهُ عن حملِ السِّلاحِ لواحظٌ
طَبعَ القُيونُ لها سُيوفَ فُتورٍ
لم ينتصر وهوَ الُمحاربُ دهرَهُ
إلاَّ بِذابلِ جَفنِه المكسورِ
مُتناقضُ الأوصافِ يُعربُ تيهُه
وحَياؤُهُ عن عاجزٍ وقديرِ
بالطرفِ يسحرُ وهو مِن سُكرِ الصبَّا
وخُمارِه في صُورةِ المخمورِ
لم أدرِ ممَّ يفوحُ لي طِيبُ الشَّذا
فَأَميلُ مَيلَ الُمنتشي الَمسرورِ
من خدِّه الورديِّ أو من خالهِ ال
نَدِّي أو من ثَغرهِ الكافوري
يا برقُ حلَّبأبرقِ الحنانش عن
كثَبِ عُرَى جَيبِ الحيا الَمزرُور
وأعِد جُمانَ الطِّلِّ وهوَ مُنضَّدُ
عِقداً لِجيدِ البانةِ الَممطور
وإذ الثنيَّةُ أشرفت وشممت من
أَرجائها أرجاً كنشر عبيرش
سَل هضبَها المنصوبَ أينَ حديثُها ال
مرفوعُ عن ذيلِ الصبَّا المجرورِ
قصائد مختارة
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاري لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
ابو نواس قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ
ليلة القدر
بدر شاكر السياب يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا