قصائد عامه
مجاهدة
محمد بنيس
سأمنح للمنافي لون
غُنباز يعلّمني
الشاعر والفكرة
جليلة رضا
تعالي إنني يقظى أجوبُ البيتَ في حَيْرَةْ
ونامَ الناسُ لكني سأطوي الليلَ مُنْتَظِرَةْ
هناك
محمد بنيس
يدان قريبتان و وشمةٌ
شفافةٌ طافت
إذا جاءني منها الكتاب بعينه
قيس بن الملوح
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِ
خَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
سر قاصدا سرعا يا حادي النجب
هلال بن سعيد العماني
سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ
وَقِفْ على التعلةِ العلياءِ من غربِ
وحدة
محمد بنيس
هبوب دمي يؤالف بين أهوالٍ تعرّفت
الرّياح
كتابة
محمد بنيس
سمّها قطرةً أولى
تتخثّر في لحظات ارتياب
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
قيس بن الملوح
أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى
شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
هجوم
محمد بنيس
ليستْ لي أقواسٌ وقباب
جمرٌ ينساقُ بمفرده
وأغيد ميال القوام مهفهف
هلال بن سعيد العماني
وأغيدَ ميالِ القوامِ مهفهفٍ
له ملعبٌ في مُهجتي واسعٌ رَحْبُ
توهج
محمد بنيس
هو ذا
يوقظُ ماءً
هذا الحمى فانزلوا طرا بحومته
هلال بن سعيد العماني
هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ
وكبِّروا واسجدوا في شَطْر قِبْلَتِهِ