العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الخفيف
الشاعر والفكرة
جليلة رضاتعالي إنني يقظى أجوبُ البيتَ في حَيْرَةْ
ونامَ الناسُ لكني سأطوي الليلَ مُنْتَظِرَةْ
تركتُكِ منذ أيّامٍ لتكتشفي رُؤَى الكَوْنِ
وأطلقت الجناحَ الحرَّ نَحْوَ عَرَائِسِ الفَنِّ
تعالي .. والْمَسي كَتِفِي وَعُودِي الآنَ ... يا فِكْرَةْ .
تركتكِ تعبرين البحرَ نحو الضفةِ الأخرى
تُرَى أعرفتِ سرَّ الغابِ ، سرَّ النجمةِ الحيرى
تُرَى أضممتِ سيدتي ضياءً قَبَّلَ الوردة
وهل حُمِّلتِ أعماقاً وظِلاً يؤنسُ الوحدة
وهل هبطَ الجناحُ على جبالِ عوالمي الكبرى ..
تُرَى أشربتِ من نبعٍ رحيبِ الصدرِ مغداق
وهل حلَّقتِ في أفقٍ يفوقُ مداهُ آفاقي
وهل أوغلتِ سادرةً وراءَ الغيهبِ المبهم
وعرَّيْتِ الهوى المستورَ تحتَ جوانحِ البرعم
تعالي .. إنني يقظى ، معي قلمي وأوراقي ..
تعالي وامنحيني الوَحْيَ في صِدْقٍ وحريّة
تعالي وارسمي للعقلِ لوحةَ فَـنِّهِ الحيّة
سأبدأُ رحلةَ الكلماتِ والتصويرِ والمعنى
سأسبحُ في بِحَارِ التيـهِ ، أغزو الكَيْفَ والأَيْنَا
سأدخلُ معملي السحري حيث أُشِيدُ أغنيّة .
قصائد مختارة
متى ما أقل يوما لصاحب حاجة
عبد الله بن همام السلولي متى ما أقل يوماً لصاحبِ حاجةٍ نعم أقضها قِدماً وذلك من شكلي
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
رغبات
رياض الصالح الحسين أريد أن أذهب إلى القرية لأقطف القطن و أشمّ الهواء
نحو الشمس
معز بخيت في عينيك لون الحزن شكّلني
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
يوسف بن هارون الرمادي مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى فَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِ
هكذا فلتكن إلى الغلمان
ابن المُقري هكذا فلتكن إِلى الغلمانِ في المهمات غارةُ السلطانِ