العودة للتصفح المنسرح أحذ الكامل الكامل الكامل الرجز
لقاء في الطريق
جليلة رضاأي المشاعر في الدماء تدفقت
حين التقينا بعد هجر مؤلم
وأبى السلام أبيته من قبل أن
يدنو يمر علي غير مُسلم
وكذا تشابه في الخصام شعورنا
كأمس في وصل وحب مفعم
أعطيته ظهري وكم ملك الذي
في الصدر من قلب توهج بالدم
ووقفت صامتة أحرك في يدي
مفتاح بيتي أو أساور معصمي
وخشيت أن أرنو إليه وطالما
أغرت عيني في سماه المظلم
ورجعت حتى لو تلمس إصبعي
لهويت فوق الأرض كالمتحطم
كم أمنيات عربدت في خاطري
لو أنني حققتها لم أسلم
فلو استطعت علي الخدود صفعته
ثم انثنيت بقبلتين على الفم
ولو استطعت سخرت منه, شتمته
وركعت فوق خطاه كالمتندم
يا أنت لا تغتر لست ملومة
أهواك حب الأم لابن مجرم
قصائد مختارة
ولم تر العين قط أحسن من
ابن حجاج ولم تر العين قط أحسن من ستر خصى مسبلٍ على حجر
أصرمت حبل الوصل من فتر
المسيب بن علس أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
ابن عبد ربه نَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ إنْ لَمْ يُصَدّقهُ رُغاءُ بَعيرِ
كما شئت يا شعر
إبراهيم طيار كما شئتَ يا شعرُ أنتَ الحَكمْ ملكتَ يدي وملكتَ القلمْ
عز العزاء على بني الغبراء
عائشة التيمورية عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء لِما تَوارى البَدرُ في الظُلماء
لا نهض في مثل زماني الأول
دريد بن الصمة لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ