العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الرجز الكامل الوافر
حين أراك
جليلة رضاأنا حين أراك أحس الأشياء السهلة
أمنح كل عذابات حياتي.. مُهلة
أكسر مرآتي.. رجع طفلة
أهجر عاداتي.. أعتزل اليأس
أغلق أبواب مغاراتي الجبلية
أفز من فوق النافذة الخلفية
لأسير أمام الشمس
أرتكز .. عليك
أنا حين أراك أجوب بساتيني اللغوية
أستخدم كل الأنوال
لأحوك فساتيني اللفظية
في حجم الأفعال
ولكي تبدو ناصعة، ملساء، نقية
أتحاشى الخدش، أتلافى اللمس
وأزركش كل زواياها بخيوط الهمس
كي تبهر.. عينيك
أنا حين أراك أصد رياح الرغبات
أنطلق بعيدًا.. أتحرر من جو الغابات
أبعد أقدامي عن أقذار الشارع
أكتشف خطورة معنى العمر الضائع
أغلق قلبي كالرمس
حتى لا تختلط عليه الأصوات
أنفض عبئي، أفرد ظهري، أفرغ فوق الدرب الكأس
كي أصل إليك
قصائد مختارة
ألم تعلم بما صنع الفراق
ابن المعتز أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُ عَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُ
ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ
إبراهيم الحكيم ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ عنهُ نأى إلفٌ وصدَّ عن الحما
إذا رمت أن تعلى فزر متواترا
علي بن أبي طالب إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراً وَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّا
قلت أفدنيها فقال قيلا
ابن الهبارية قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا
سؤال
حسن شهاب الدين ظلانِ في المرآةِ.. أيُّهما أنا
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكري فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ