العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل الوافر الوافر السريع
ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ
إبراهيم الحكيمولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ
عنهُ نأى إلفٌ وصدَّ عن الحما
أسفي علىالزمن الذي فيهِ ابدا
تلَفي بهِ كيف انقضى وتصرَّ ما
يا حبذا ذاك الزمان وحبذا
الأوطان والسكان كم لي فيها
من كل ندبٍ لوذعي أروعي
أَلمعي بالبلاغة قد سما
قومٌ يكل اللسن عن أوصافهم
وغدا بهم من الفصاحة أبكما
فارقتهم غصباً عليَّ ولم أزل
لفراقهم متندماً متألما
يا ساكنين الحي هل لا ترحموا
فترجّعوني للديار تكرُّما
وافوز في لقياكمُ متمتعاً
بنعيم ارض بحرُ نعماها طمى
دارٌ غدت اعجوبة الدنيا وقد
أَبت أن تحاكي بلدةً تحت السما
سقياكِ يا حلب الفريدة أنَّكِ
حزت مقاماً في البلاد مكرَّما
حتى غدوتِ شامة في وجنة
الدنيا تزيني ثغرها والمبسما
فلذاكَ لا اختار غيرك لو غدت
ارضونها تبرَا وماؤها بلسما
خذ يا نسيم الصبح عرفاً طيباً
مني اليها قاصداً ومسلما
نادي بها دار المحبة انعمي
وعمي صباحاً ثمَّ زيدي انعما
قصائد مختارة
يا نحاة الزموا الشكك
ابن منير الطرابلسي يا نُحاة اِلزَموا الشكَك ثُمَّ حلُّوا عنِ التّككْ
يا من له الآداب تسمو نسبة
بطرس كرامة يا من له الآداب تسمو نسبة وهو الذي يسمو بحسن الأدب
ألا حي المنازل والخياما
جرير أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما وَسَكناً طالَ فيها ما أَقاما
الصدق والرواية الملفقة
حمزة قناوي يا سيِّدي يا مُخرج الرواية العظيم
تحركت الشمال فقر ليلي
أبو هلال العسكري تَحَرَّكَتِ الشَمالُ فَقَرَّ لَيلي فَهاتِ الراحَ مِن أَيدي المِلاحِ
اسم الذي صيرني مدنفا
ابن أبي البشر اسمُ الذي صيّرني مدنفا لمّا انتضى من جفنه مرهَفا