العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الوافر
خليلي وإن قصرت والحق سيدي
الوزير ابن حامدخَليلي وَإِن قَصَّرتُ وَالحَقُّ سَيِّدي
أَصِخ لي فَإِنّي مُذ نَأَيتَ لَفي خُسرِ
وَلا تُغفِلَنّي حينَ أَصبَحتُ ثاوِياً
بِأَرحَبَ مِن بَحرٍ وَأَضيَقَ مِن شِبرِ
وَكُنتُ إِذا اِهتاجَت عَلَيَّ لَواعِجي
وَعاوَدَنِي شَوقي فَأَنحى عَلى فِكري
أَرَحتُ اِكتِراثِي أَن أَفُكَّ صَحيفَةً
نَظَمتَ بِها العَلياءَ سَطراً عَلى سَطرِ
بَعَثتَ بِها وَالأُنسُ بَعضُ حُداتِها
فَقُل سَيِّدٌ أَهدَى الأَمانَ مِنَ الدَّهرِ
وَوَجهٍ بِها زُهراً حَوَتها صَحيفَةٌ
وَإِن تَستَرِب فَليَحوِها مَعدِنُ الدُّرِّ
وَلا تُمطِيَنها غَيرَ صَهوَةِ بارِقٍ
فَرُبَّتَما أَدَّى وَحادَ عَنِ المَكرِ
فَإِنَّ بَني الدُّنيا قَليلٌ وَفاؤُهُم
تَرى خَبَراً حَتّى تَجيءَ إِلى خُبرِ
عَلامَةُ ذي جَدٍّ إِذا ما خَبَرتَهُ
أَفادَكَ لينَ الماءِ في قَسوَةِ الصَّخرِ
قصائد مختارة
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
وحقك لم يمنعني البرد عنكم
داود بن سليمان الجراح وحقك لم يمنعني البرد عنكم ولست إذا مل الخليل ملولا
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
تأبط شـراً
خميس لطفي أنحتاج كي نستمر إليكَ ، وإن غبتَ عنا فلن نستمرّا ؟!