العودة للتصفح
البسيط
الطويل
السريع
السريع
الرجز
ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
قيس بن الملوحما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
بَل ما قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُني
إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعا
أَدعو إِلى هَجرِها قَلبي فَيَتبَعُني
حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعا
لا أَستَطيعُ نُزوعاً عَن مَوَدَّتِها
وَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا
كَم مِن دَنيءٍ لَها قَد كُنتُ أَتبَعُهُ
وَلَو صَحا القَلبُ عَنها كانَ لي تَبَعا
وَزادَني كَلَفاً في الحُبِّ أَن مُنِعَت
أَحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا
اِقرَ السَلامَ عَلى لَيلى وَحَقَّ لَها
مِنّي التَحيَّةُ إِنَّ المَوتَ قَد نَزَعا
أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ في البِلادِ فَقَد
قَلَّ العَزاءُ وَأَبدى القَلبُ ما جَزِعا
قصائد مختارة
غرائب الدهر شتى لا عداد لها
محمد توفيق علي
غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها
وَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ
أرى العلياء واضحة السبيل
ابن الخياط
أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِ
فَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِ
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
عفاف عطاالله
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
وما التفتَ الذي أجرى دموعي
لديك يا من قد سما رفعة
بطرس كرامة
لديك يا من قد سما رفعةً
سعدٌ ترى آخرهُ أوله
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري
لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ
في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ
إلى حسين حاكم القنال
أحمد شوقي
إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِ
مِثالِ حُسنِ الخُلقِ في الرِجالِ