قصائد عامه
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي
تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا
سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
حالي مثل حالك
عبدالرحمن العشماوي
يا من تُسائل عن مجالي حدثيني عن مجالكْ
أنا ما سلكتُ الدَّربَ لكنِّي تتبَّعتُ المسالِكْ
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
عديني بوصل وامطلي بنجازه
ابن الأبار البلنسي
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه
فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
إن تقوى الله نعم الملجأ
ابن الأبار البلنسي
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
ورجاءُ الناس بئس النبأ
لأمر الله في الأعضاد فت
ابن الأبار البلنسي
لأمر اللّه في الأعضاد فتّ
وعاقبة اللصوق البحت بتّ
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
ابن الأبار البلنسي
ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ
وقلبُك للغيّ كم يجنحُ
لو ارعوى من يشمخ
ابن الأبار البلنسي
لو ارعوى من يشمخُ
تكبّراً ويبذخُ
بسلامة الصدر الحياة تطيب
عبدالرحمن العشماوي
بسلامَة الصَّدر الحياةُ تطيبُ
وتفيضُ بالحبِّ الكبيرِ قلوبُ
يا آخذا في غير مسلك رشده
ابن الأبار البلنسي
يا آخذاً في غير مسلك رشدهِ
لم تدّكر أنّ الردى أخّاذُ
فديتك ما هذا التراخي وإنما
ابن الأبار البلنسي
فديتك ما هذا التراخي وإنّما
عدادُك لو يصحو فؤادك في السفر
خف كتابا وكاتبا يتقصى
ابن الأبار البلنسي
خف كتاباً وكاتباً يتقصّى
فيه صغرى الألفاظ والألحاظ