قصائد عامه
بشراي باشرت الهدى والنورا
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَا
بِلِقَائِيَ المُسْتَنْصر المَنْصُورَا
إلام في حل وفي ربط
ابن الأبار البلنسي
إِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِ
تَخْبِطُ جَهْلاً أَيَّمَا خَبْطِ
جمعت للناس بين الري والشبع
ابن الأبار البلنسي
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
فَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ
حديقة ياسمين لا
ابن الأبار البلنسي
حَدِيقَةُ ياسَمِينٍ لا
تَهِيمُ بِغَيْرِها الْحَدَقُ
شرف البنوة
عبدالرحمن العشماوي
قلبُ الأمومة مايزال كبيرا
فمتى البنوَّة تحسن التقديرا
أمولاي حق العبد تقرير عذره
ابن الأبار البلنسي
أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ
إِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ
لمن كلم كاللؤلؤ المتناسق
ابن الأبار البلنسي
لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِ
لَها فَضْلُ مَوْصوفَاتِهِنَّ البَواسِقِ
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي
مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ
وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا
سجام لعمري أدمع وسجال
ابن الأبار البلنسي
سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ
لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
أسمى البناء
عبدالرحمن العشماوي
أسمى البناءِ، بناءُ نفسٍ حُرَّةٍ
سلمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِ
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
ابن الأبار البلنسي
سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى
وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا
نار القصيدة
عبدالرحمن العشماوي
يا شاعراً أجْرَى لنَا مِحْرَاثهُ
في الشَّعرِ حتىَّ أنبَتَ الأشجارا