العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل
جمعت للناس بين الري والشبع
ابن الأبار البلنسيجَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
فَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ
وَلَمْ تَدَعْ كَرَماً إِلا أَتَيْتَ بِهِ
تُضِيفُ مُبْتَدَعاً مِنْهَا لِمُبْتَدَعِ
لَمَّا وَلِيتَ خَلعْت الخَيْرَ أجْمَعهُ
عَلَيْهِمُ فَبَدَوْا فِي أَجْمَلِ الخِلَعِ
وَحَسْبُ مَجْدِكَ مَا أَوْلاهُ جُودُكَ مِنْ
رَفْعِ الدُّعَاءِ لهُ في كلِّ مُجْتَمَعِ
للَّهِ أَيامُكَ اسْتَوفَتْ مَحَاسِنَها
فَلا مَزِيَّةَ لِلأَعيَادِ والجُمَعِ
دامَتْ مَساعِيكَ والأَقْدارُ تُسْعِدُها
تُولِي المَساجِدَ إِنْصافاً مِنَ البِيَعِ
قصائد مختارة
حتة محارة وجدتها في يوم لقية
صلاح جاهين حتة محارة وجدتها في يوم لقية قالت لي شوف كيف الطبيعة شقية
قررتُ أن أكونَ حبيبَها
عبد العزيز جويدة قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها مُتحديًا في حُبِّها وحدي جميعَ الناسْ
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
أمية بن أبي الصلت أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني حَياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحَياءُ
الليل والذكرى
مانع سعيد العتيبة حرك الليل فؤاده نافضا عنه رماده
هنيئا مريئا غير داء مخامر
ابن الرومي هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ مُواقعة الشَّبّوطِ للمتفرِّدِ
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
الشاذلي خزنه دار يا منزلا حسن الفؤاد لأهله وسعى له الخل الوفي فزارا