قصائد عامه

عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهب

نقولا الترك
البسيط
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ يشكو اليم الجوى والدمع ينسكبُ

وزير العالم الصدر المفدى

نقولا الترك
الوافر
وزير العالم الصدر المفدّى سليمان الذي فاق الصدورا

هن ابن آدم بالفردوس حيث قضى

نقولا الترك
البسيط
هنّ اِبن آدم بالفردوس حيث قضى أبهى حيوة بتقوى الله منتهيةْ

كفاك تجفو مطيلا

نقولا الترك
المجتث
كفاك تجفو مطيلا عليّ هجراً طويلا

يهدي العيد دعاء

نقولا الترك
المجتث
يهدي العُيد دعاءً بالخير يحسن قولا

تمت لفرحات البنين وقد

نقولا الترك
البسيط
تمت لفرحات البنين وقد وافى السرور وولى الهم منهزما

يجلب الخيرات من ذاك الصعيد

نقولا الترك
الرمل
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي فاعاد الروح والقلب اليّ

يا نسيمات الصبا حيي الحما

نقولا الترك
الرمل
يا نُسيمات الصبا حيّي الحما وربوع المعلم المؤتنسِ

لقد فخرت شعوب بأخذها ابني

علي الحصري القيرواني
الوافر
لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبني وَقالَت في يَدي أَغلى أَخيذِ

قال لي ما العيد

عبدالرحمن العشماوي
قال لي : ماالعيد؟ أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه

وقالوا ألفت الكرى نطفة

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى

تراءى له أفق البحيرة والبحر

ابن الأبار البلنسي
الطويل
تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ فَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ