قصائد عامه
لمن كلم كاللؤلؤ المتناسق
ابن الأبار البلنسي
لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِ
لَها فَضْلُ مَوْصوفَاتِهِنَّ البَواسِقِ
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي
مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ
وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا
سجام لعمري أدمع وسجال
ابن الأبار البلنسي
سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ
لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
أسمى البناء
عبدالرحمن العشماوي
أسمى البناءِ، بناءُ نفسٍ حُرَّةٍ
سلمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِ
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
ابن الأبار البلنسي
سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى
وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا
نار القصيدة
عبدالرحمن العشماوي
يا شاعراً أجْرَى لنَا مِحْرَاثهُ
في الشَّعرِ حتىَّ أنبَتَ الأشجارا
إن سعيد بن حكم
ابن الأبار البلنسي
إِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ
صِنوُ العُلَى نَجْلُ الكَرَمْ
تهميش على دفتر الصداقة
عبدالرحمن العشماوي
أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب
وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا
تحيف حالتي حيف الزمان
ابن الأبار البلنسي
تَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِ
وَصِدْقُ اليَاسِ مِن كذِبِ الأَمانِي
أصبحت من رأيت في جنه
الميكالي
أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه
أيها الصاحب الصفي مباح
ابن الأبار البلنسي
أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ
لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
أنا مبحر
عبدالرحمن العشماوي
قالتْ : إلى من تُرسلُ الأشعار
ولمن تسوق حروفها أنْهارا ؟