العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الخفيف مجزوء الرمل
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهب
نقولا التركعبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ
يشكو اليم الجوى والدمع ينسكبُ
متيّمٌ مغرمٌ وافي الهيام شجٍ
صبٌ ولو عٌ قلوق الطرف مضطربُ
صابٍ للثم اكفٍ لا يكفّ على
مدى الليالي لذاك اللثم يرتقبُ
ونصب عينيه هاتيك الربوع ومن
بها وذاك المقام السامي الرحبُ
له حنينٌ ناهى نحو مشرقها
ولهفةٌ وانشغافٌ فايقٌ عجبُ
في كل يومٍ يهيم العبد معتمداً
على الزيارة والأيام تنقلبُ
من سوء حظٍ ومن كيد الزمانِ له
والمرء من دهره الغدار منغلبُ
وعبدكم ما كفى ما تعهدون به
من التعجز بل زادت به النوبُ
لانه قد بلي في عارضٍ خطرٍ
من العوارض منه كلّت الركبُ
من سقطةٍ سقطت ليلاً بجانبه
فهدّت الحيل منه والتوى العصبُ
وبات ملقىً طريحاً غير مقتدرٍ
على القيام ولا رجلاه تنتصبُ
فالسعي من يعلى هامي وناصيتي
للثم انملكم من بعض ما يجبُ
لكنما ما نعى عن نيل مرتقبي
هذا البلاء وهذا الحال والسببُ
فهاك يا حيدريّ المجد معذرة
من خاص عبد لكم في الدهر ينتسبُ
يا خير من زينت أوصافه شيمٌ
تزكو ونطقٌ لطيفُ لينٌ عذبُ
وثم رفقٌ وحلمٌ فاق مع كرمٍ
وخلص ودٍ وفيٍ ما به ريبُ
خلايقٌ جعل الخلاّق مركزها
ارقى شهاب لهُ الأرواح تنجذبُ
أميرنا من تغالت في امارته
ذُرى المعالي وفيه باهت الرتبُ
هذي سطور كسيحٍ ما به أبداً
الا اللسان صحيحاً فيه ينطربُ
يبدي الدعا والثنا والحمد مختتما
ما أشرقت في السماء السبعةُ الشهبُ
قصائد مختارة
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
مدينة شلف يا عتيقة آثار
سليمان الباروني مدينة شلف يا عتيقة آثار عمرت بجمع سادة القوم أخيار
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
أيها المسهر طرفي
خالد الكاتب أيُّها المُسهِرُ طَرفي نَم هَنيئاً نم هنيَّا