العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الخفيف الطويل الطويل
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
نقولا الترككم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
والدمع مني عند ميُّ مهرق
وحشاشتي أبدّا تذوب تحسرّا
مما لقيت ومهجتي تتمزق
فالبين فوق صايبات نباله
نحوي وبات بها لقبي يرشق
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقش
ني مناقشة الذي لا يشفق
وأذاقني فيه كؤوس علاقمٍ
جُرعتها ومدامعي تتدفق
قد ناحت الخنساء لكن فاقها
نوحي فكان لصخرها يستنطق
والوعتاه على الفتى لحود كم
ابكيه ما عاينت شمساً تشرق
ورأيت بدراً طالماّ في حندس
ونجوم أفق تستهلّ وتبثق
قصائد مختارة
أما ترى الشمس حلت الميزانا
الثعالبي أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا في زمانٍ قد عدَّل الميزانا
أيا شرحي بني أجيال طييء
المخبل السعدي أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا
لئن أصبحت كف مولاي أفقا
ابن فركون لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاً فإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالا
طلب الأمن في الزمان عسير
ابن سنان الخفاجي طَلَبُ الأَمنِ في الزَّمانِ عَسِيرُ وَحَديثُ المُنى خِداعٌ وَزورُ
أفي كل عام مرضة ثم نقهة
عمران بن حطان أَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ وَيَنعى وَلا يُنعى مَتى ذا إِلى مَتى
وقافية حذاء بت أحوكها
زياد الأعجم وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها إِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا