قصائد عامه
إن سعيد بن حكم
ابن الأبار البلنسي
إِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ
صِنوُ العُلَى نَجْلُ الكَرَمْ
تهميش على دفتر الصداقة
عبدالرحمن العشماوي
أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب
وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا
تحيف حالتي حيف الزمان
ابن الأبار البلنسي
تَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِ
وَصِدْقُ اليَاسِ مِن كذِبِ الأَمانِي
أصبحت من رأيت في جنه
الميكالي
أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه
أيها الصاحب الصفي مباح
ابن الأبار البلنسي
أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ
لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
أنا مبحر
عبدالرحمن العشماوي
قالتْ : إلى من تُرسلُ الأشعار
ولمن تسوق حروفها أنْهارا ؟
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي
تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا
سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
حالي مثل حالك
عبدالرحمن العشماوي
يا من تُسائل عن مجالي حدثيني عن مجالكْ
أنا ما سلكتُ الدَّربَ لكنِّي تتبَّعتُ المسالِكْ
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
عديني بوصل وامطلي بنجازه
ابن الأبار البلنسي
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه
فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
إن تقوى الله نعم الملجأ
ابن الأبار البلنسي
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
ورجاءُ الناس بئس النبأ
لأمر الله في الأعضاد فت
ابن الأبار البلنسي
لأمر اللّه في الأعضاد فتّ
وعاقبة اللصوق البحت بتّ