العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الطويل البسيط الوافر
أنا مبحر
عبدالرحمن العشماويقالتْ : إلى من تُرسلُ الأشعار
ولمن تسوق حروفها أنْهارا ؟
ولمن تقدِّمُ شِيحِها وخُزَامه
وتزفُّ من كلماتها الأزهارا ؟
ولمن تطرِّزُ ثوبها وإلى متى
تبقى تُسامر ليلها ونهارا ؟
قالت:أراكَ بعثتَ شعركَ صرخةً
وصنعتَ منهُ الصَّارِمَ البتَّارا
أجريتهُ في الرملِ محراثا وهل
تعطي الرِّمالُ الزارعينَ ثمارا ؟!
قل لي بربكَ من تخاطبُ ، إنَّني
لأرى خِطابَ الغافلينَ خَسارا
فأجبتُ سَائِلَتي إجابة شاعرٍ
عرفَ الطَّريقَ إلى القلوبِ فسارا
للشعر قومٌ يعشقونَ حروفهُ
ويرونَ فيهِ الرَّوضَ و الأشجارا
ويرونَ فيهِ نجومَ ليلٍ كلَّم
جنَّ المساءُ تَاَلَّقتْ أنوارا
أنا مُبحرٌ لي في المُحيط سفينةٌ
من أحْرُفي لا ترْهَبُ الإبحارا
إنِّي أُخاطِبُ أُمَّتي ورجاله
ونِسَاءَها وكِبَارها وصِغَارا
قصائد مختارة
ألا حيي بكاسك واستنيري
بطرس كرامة ألا حيّي بكاسك واستنيري شهاب النصر من وجه البشيرِ
بحياة أير أبي الرجا
الأرجاني بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجا لمّا استَوى وتَسكْرَجا
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ