قصائد عامه
في ليل دافوس
عبدالرحمن العشماوي
في ليل دافوس كنا نبصرُ القمر
وفي طريق المعالي نلمح الأثرا
تقوى على الإم والأوزار تحملها
ابن الأبار البلنسي
تقوى على الإم والأوزار تحملُها
ولست تقوى على تقواك محتمَلا
بنفسي أخ قد برني بشكاته
الميكالي
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ
وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي
يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ
ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
نصحتك لا تبع رشدا بغي
ابن الأبار البلنسي
نصحتُكَ لا تبع رشداً بغيّ
وبع طلب الرضى بالرشد غيّا
ومهفهف تهفو بلبب
الميكالي
وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب
بِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُ
عودي للهوكِ
نوري سراج الوائلي
طول النهارِ عن التودّدِ تُشغلُ
وتنامُ ليلكَ عن هوانا تغفلُ
خطايا الشعراء
نوري سراج الوائلي
ما لي ارى الشعرَ قد ضاعتْ به الحكمُ
وقد تهاوتْ به الأخلاقُ والقيمُ
يا صاحب القبة الخضراء
نوري سراج الوائلي
مهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُ
لوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُ
مرثية جيكور
بدر شاكر السياب
يا صليب المسيح ألقاك ظلا فوق جيكور طائر من حديد
يا لظل كظلمة القبر في اللون و كالقبر في ابتلاع الخدود
تموز جيكور
بدر شاكر السياب
ناب الخنزير يشقّ يدي
و يغوص لظاه إلى كبدي
العودة لجيكور
بدر شاكر السياب
على جواد الحلم الأشهب
أسريت عبر التلال