قصائد عامه

المومس العمياء

بدر شاكر السياب
الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه والعابرون، إلى القرارة... مثل أغنية حزينه.

حفار القبور

بدر شاكر السياب
ضوء الأصيل يغيم كالحلم الكئيب على القبور واهٍ كما ابتسم اليتامى أو كما بهتت شموع

ما سبى عقلي المدام الرحيق

الميكالي
الخفيف
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ

شناشيل ابنة الجلبي

بدر شاكر السياب
وأذكرُ من شتاء القريةِ النضَّاحِ فيه النورُ من خَلَل السَّحاب كأنَّه النَّغَمُ

ارم ذات العماد

بدر شاكر السياب
من خلل الدخان من سيكاره من خلل الدخان

ماذا يظن المعتدي؟

عبدالرحمن العشماوي
ما كلٌّ من بدأ المكارم تمَّمَا أو كلٌّ من حفظ العلوم تعلَّما ما كلٌّ من ألقى أمامك خطبة عصماء عن معنى الشجاعة أقدَما

في الليل

بدر شاكر السياب
الغرفةُ موصَدَة البابِ والصمتُ عميقْ

يا مقدسيون

عبدالرحمن العشماوي
يا مقدسيّون، يا رمزَ البطولاتِ في مسجد القدسِ، في مهْد الرسالاتِ أنتم رسمتم دروبَ المكرماتِ لنا لما اعتكفتم بإيمانٍ وإخباتِ

في انتظار رسالة

بدر شاكر السياب
و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي

الآن تسمع صرخة الأيتام ؟

عبدالرحمن العشماوي
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟ وترى مدامع مصرنا والشام ؟

الباب تقرعه الرياح

بدر شاكر السياب
الباب ما قرعته غير الريح في الليل العميق الباب ما قرعته كفك

زمان الذل

عبدالرحمن العشماوي
في زمان الذل تغدو الهرولة صورة للمهزلة