العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر البسيط الطويل البسيط
يا صاحب القبة الخضراء
نوري سراج الوائليمهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُ
لوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُ
اللهُ يمدحهُ في آية ٍنُسجتْ
باعظمِ المدح فاخْجلْ أيّها الحَشدُ
لن توفيَ الدهرَ من أوْصافِه صِفة ً
ولو لغات الورى جمعاً لك المَددُ
فردٌ من الخلقِ لم يُولدْ له كفُؤٌ
ولا النساءُ شبيها بعدهُ تَلدُ
بأجملِ الخَلْقِ موْصوْف ومتّصفٌ
وبالأمانةِ والأخلاقِ مُنفردُ
اضحتْ مناقبه من قبلِ مبعثه
للعالمين سِراجاً دام يتّقدُ
وجهٌ مضيءٌ تعالى والسما غَسقٌ
والخَلْقُ بدرٌ به والكونُ والأمدُ
إذا دناهُ عظيمٌ أو دنا مَلَكٌ
فمنْ مَهَابتهِ الأوْصالُ ترتَعدُ
له فمٌ من كلامِ الله منْطقه
وحْياً تجلّى إليه الحرْفُ والعددُ
أحيا النفوسَ بقرآن السما ورقى
بها من الرّق حتى كُسّر الصَفدُ
بغيرهِ الخلقُ لم تَأمنْ ولو صدقوا
ولا الفطاحلُ في آرائه زهَدوا
في ذاتهِ رحمةٌ من وسعِها وسعتْ
كلّ العبادِ وفيها الصفحُ منعقدُ
به الشجاعةُ لا بطشٌ وانْ بطشوا
ولا انتقامٌ ولا غدرٌ وانْ مَردوا
اختاره اللهُ نوراً يُستنار به
وقدوةً لعلوّ النفسِ تُستندُ
عاشَ الحياةَ وأحياهُ الردى أبداً
فالموتُ يُحيي لمن منه الحيا تلدُ
يُطهّر اللهُ أهل َالبيتِ همْ دمه
والذكرُ للدين والدنيا وهمْ عمدّ
هو الكمالُ إذا قيسَ الكمال به
فكيف ذاك العلا يسعى به جسدُ
هو المكارمُ حتّى يوم مسغَبَةٍ
وإذ يعوزُ على الأهلين يقتصدُ
كالوالدين حنونٌ كلّه كرمٌ
للمؤمنين وحصنٌ ما له بددُ
للمؤمنين صلاةُ المصطفى سكنٌ
به الشفاعة ُ عند الله تُعتمدُ
اللهُ ارسلهُ للعالمين هدىً
يتلو عليهم كتاباً بالحيا يَعدُ
تكالبَ الشركُ في ايذاءهِ ظُلَماً
حتّى احاطت به الأوزارُ والشددُ
قومٌ قلوبهمُ صخرٌ بشركهمُ
والمعولُ الذكرُ والأصرارُ والجَلُدُ
كغابةٍ كانت الدنيا وهم هَمجٌ
حتّى إذا ولدتْ أنثى لهم وَأدوا
قد أوجدَ اللهُ منهم أمّةً بلغتْ
كلّ البقاع وما لم يبْلغ الرَعدُ
يا صاحب القبّة الخضراءِ شاهقة
عبرَ الزمان مع الافلاكِ تتّحدُ
هذا المديح ُمن الأشواقِ منبعه
وفي الجوارح فاقبلْ حينما أفدُ
إليك جئتُ أبا الزهراءِ معتذراً
عمّا قدمت وعفواً حين اجتَهدُ
قصائد مختارة
يا أيها الملك السعيد المعرس
ابن الرومي يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ لا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُ
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
ابن نباته المصري وكنت إذا جفوتم أو كدرتم أحنُّ إليكمو أبداً وأصفو
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ
قالوا وقد مات محبوب فجعت
ابن الشبل البغدادي قالوا وقد مات محبوب فجعت به وبالصبا وأرادوا عنه سلواني
ومالي بعد الله غيرك ملجأ
السراج الوراق وَمَاليَ بَعْدَ اللَّهِ غَيْرُكَ مَلْجأً أَلوذُ بهِ في كُلِّ ما أَتَطَّلَبُ
يا حادي العير رفقا بالقوارير
الباخرزي يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِ وقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِ