قصائد عامه
الأمل المورق
عبدالرحمن العشماوي
أجملَ من إشراقةِ المشرِقِ
يكون وجه الليل إذْ نلْتقي
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب
حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب
إنها تنقضّ تجتثّ السواد
قاريء الدم
بدر شاكر السياب
أنا أيها الطاغوت مقتحم الرتاج على الغيوب
أبصرت يومك و هو يأزف
ثعلب الموت
بدر شاكر السياب
كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصياد
مثل أيّ الظباء أيّ العصافير ضعيفا
المبغى
بدر شاكر السياب
بغداد مبغى كبير
لواحظ المغنّية
النهر و الموت
بدر شاكر السياب
بويب
بويب
يا جميل الظن بالأيام
الميكالي
يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي
يامِ ما أَحسَنَ ظَنَّك
المسيح بعد الصلب
بدر شاكر السياب
بعدما أنزلوني سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النخيل
مدينة السندباد
بدر شاكر السياب
جوعان في القبر بلا غذاء
عريان في الثلج بلا رداء
سوبروس
بدر شاكر السياب
ليعو سربروس في الدروب
في بابل الحزينة المهدمة
مدينة بلا مطر
بدر شاكر السياب
مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب
تحمّ دروبها و الدّور ثم تزول حمّاها
بور سعيد
بدر شاكر السياب
يا حاصد النار من أشلاء قتلانا
منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا