قصائد عامه

يا جميل الظن بالأيام

الميكالي
مجزوء الرمل
يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي يامِ ما أَحسَنَ ظَنَّك

المسيح بعد الصلب

بدر شاكر السياب
بعدما أنزلوني سمعت الرياح في نواح طويل تسف النخيل

مدينة السندباد

بدر شاكر السياب
جوعان في القبر بلا غذاء عريان في الثلج بلا رداء

سوبروس

بدر شاكر السياب
ليعو سربروس في الدروب في بابل الحزينة المهدمة

مدينة بلا مطر

بدر شاكر السياب
مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب تحمّ دروبها و الدّور ثم تزول حمّاها

بور سعيد

بدر شاكر السياب
يا حاصد النار من أشلاء قتلانا منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا

المومس العمياء

بدر شاكر السياب
الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه والعابرون، إلى القرارة... مثل أغنية حزينه.

حفار القبور

بدر شاكر السياب
ضوء الأصيل يغيم كالحلم الكئيب على القبور واهٍ كما ابتسم اليتامى أو كما بهتت شموع

ما سبى عقلي المدام الرحيق

الميكالي
الخفيف
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ

شناشيل ابنة الجلبي

بدر شاكر السياب
وأذكرُ من شتاء القريةِ النضَّاحِ فيه النورُ من خَلَل السَّحاب كأنَّه النَّغَمُ

ارم ذات العماد

بدر شاكر السياب
من خلل الدخان من سيكاره من خلل الدخان

ماذا يظن المعتدي؟

عبدالرحمن العشماوي
ما كلٌّ من بدأ المكارم تمَّمَا أو كلٌّ من حفظ العلوم تعلَّما ما كلٌّ من ألقى أمامك خطبة عصماء عن معنى الشجاعة أقدَما