قصائد عامه
يجلب الخيرات من ذاك الصعيد
نقولا الترك
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي
فاعاد الروح والقلب اليّ
يا نسيمات الصبا حيي الحما
نقولا الترك
يا نُسيمات الصبا حيّي الحما
وربوع المعلم المؤتنسِ
لقد فخرت شعوب بأخذها ابني
علي الحصري القيرواني
لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبني
وَقالَت في يَدي أَغلى أَخيذِ
قال لي ما العيد
عبدالرحمن العشماوي
قال لي : ماالعيد؟
أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه
وقالوا ألفت الكرى نطفة
ابن الأبار البلنسي
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً
وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى
تراءى له أفق البحيرة والبحر
ابن الأبار البلنسي
تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ
فَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ
بشراي باشرت الهدى والنورا
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَا
بِلِقَائِيَ المُسْتَنْصر المَنْصُورَا
إلام في حل وفي ربط
ابن الأبار البلنسي
إِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِ
تَخْبِطُ جَهْلاً أَيَّمَا خَبْطِ
جمعت للناس بين الري والشبع
ابن الأبار البلنسي
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
فَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ
حديقة ياسمين لا
ابن الأبار البلنسي
حَدِيقَةُ ياسَمِينٍ لا
تَهِيمُ بِغَيْرِها الْحَدَقُ
شرف البنوة
عبدالرحمن العشماوي
قلبُ الأمومة مايزال كبيرا
فمتى البنوَّة تحسن التقديرا
أمولاي حق العبد تقرير عذره
ابن الأبار البلنسي
أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ
إِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ