قصائد عامه

يجلب الخيرات من ذاك الصعيد

نقولا الترك
الرمل
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي فاعاد الروح والقلب اليّ

يا نسيمات الصبا حيي الحما

نقولا الترك
الرمل
يا نُسيمات الصبا حيّي الحما وربوع المعلم المؤتنسِ

لقد فخرت شعوب بأخذها ابني

علي الحصري القيرواني
الوافر
لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبني وَقالَت في يَدي أَغلى أَخيذِ

قال لي ما العيد

عبدالرحمن العشماوي
قال لي : ماالعيد؟ أوْضِح صورة العيد لكي أعرِفَ رسْمَه

وقالوا ألفت الكرى نطفة

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى

تراءى له أفق البحيرة والبحر

ابن الأبار البلنسي
الطويل
تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ فَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ

بشراي باشرت الهدى والنورا

ابن الأبار البلنسي
الكامل
بُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَا بِلِقَائِيَ المُسْتَنْصر المَنْصُورَا

إلام في حل وفي ربط

ابن الأبار البلنسي
السريع
إِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِ تَخْبِطُ جَهْلاً أَيَّمَا خَبْطِ

جمعت للناس بين الري والشبع

ابن الأبار البلنسي
البسيط
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ فَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ

حديقة ياسمين لا

ابن الأبار البلنسي
مجزوء الوافر
حَدِيقَةُ ياسَمِينٍ لا تَهِيمُ بِغَيْرِها الْحَدَقُ

شرف البنوة

عبدالرحمن العشماوي
قلبُ الأمومة مايزال كبيرا فمتى البنوَّة تحسن التقديرا

أمولاي حق العبد تقرير عذره

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ إِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ