العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الكامل المنسرح
جاء الصيام فالف صوم مثله
نقولا التركجاء الصيام فالف صوم مثله
يقضى وأنت بكل خير للأزلْ
وبفيض أنعام من المولى وفي
عزٍ مديدٍ دايمٍ لا يبتدلْ
وبصحة محمودةٍ وسلامةٍ
ممدودةٍ وبنعمةٍ لا تنتقلْ
وبعزةٍ مامونةٍ محصونةٍ
وبرغد عيشٍ مستطابٍ معتدلْ
أوحشت يا ذا الخل بعدك أربعاً
قد كنت فيها بدر تمّ مكتملْ
مضت المرافع والوجوه عبوسة
لا نفس طابت لي ولا قرّت مقلْ
كلا ولا من منشدٍ في الصحب يا
غوث الورى كن لي إذا لخطب اشتكّلْ
يا فخر قوم أنت جلّ مرادهم
ومرامهم والقصد بل كل الأملْ
يا غاية المرغوب يا كل المنى
يا مفرداً بين العوالم والمللْ
سقياً لعهدٍ كنت فيه تنيرنا
في طلعةٍ كالشمس في برج الحملْ
غادرتنا نشكو التباعد والنوى
فعن الجوى وعن الصبابة لا تسلْ
فعليك يا أنطون ألف تحّيةٍ
واليك مني ألف مدحٍ متصلْ
قصائد مختارة
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
الوأواء الدمشقي وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْ ما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْ
إذا سلك العبد نهج التقى
الشريف العقيلي إِذا سَلَكَ العَبدُ نَهجَ التُقى فَكانَ لِسَيِّدِهِ طائِعا
أخلاي بالفيحاء إن طال بعدكم
صفي الدين الحلي أَخِلّايَ بِالفَيحاءِ إِن طالَ بُعدُكُم فَأَنتُم إِلى قَلبي كَسِحرِيَ مِن نَحري
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
فنان
رياض الصالح الحسين لم يأسف على شيء حينما أخذوه إلى المقبرة
إليك في الحندس الدلهمة
الكميت بن زيد إليك في الحِندسِ الدَلَهْمة الـ ـطامس مثل الكواكب الثُقُبِ