العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الوافر
يا قدوة الكبراء يا ذا السيد
نقولا التركيا قدوة الكبراء يا ذا السيّدُ
كم يا عليّ الشان شانك يُحمدُ
أحكمت يا مولاي خير محامدٍ
في كل يوم حسنها يتجدّدُ
يا منهلاً عذب الورود وخير مَنْ
يُلجى إليه ونعم مولى يقصدُ
أنت المعدّ إلى المعالي والذي
في مرتقى أرقى المراتب يوعدُ
هطلت غيوث نداك فاستحيى بها
عبد على ذا الفضل منك معوّدُ
وقد انثنى يبدي الدعا لكمُ كعا
دته ويطنب في المديح ويحمدُ
مولاي دام مدى الزمان مشعشعاً
مصباحك النجل السعيد محمدُ
شبلٌ أبوه الجهبذ الأسد الذي
بعلو همته الصوافن تشهدُ
والهول والخطب المروّع والوغا
ومثقفٌ ينكي العدا ومهندُ
وصحاري البيداء تشهر فضلكم
وضراغم الهيجاء عنك تعددُ
والترك فيك ينضد الدُرّ التي
بسواك يا مولاي لا تتنضّدُ
يا نخبة الأيام بل يا فخرها
وعزيزها الفرد الفريد الأوحدُ
لا زلت يا مولاي ما طال المدى
تعتزّ في كل الأمور وتسعدُ
وتنال ما يرضيك من رب العلا
وتفوز فيما تبتغيه وتقصدُ
ما اهتزّ عصنٌ في الرياض وباكرت
تشدو البلابل فوقه وتغردُ
قصائد مختارة
من لي بأجنحة العواصف مركبا
أحمد محرم مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَبا وَأَرى مَطايا الهَمِّ أَبعَدَ مَطلَبا
أخذت جعفر برأس القطار
البحتري أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ
قبل أن يجيئوا
توفيق زياد فتح الورد على شبّاك بيتي , وبرعم
خلِّي حويلي أم دلال
الكوكباني خَلِّي حُوَيلي أم دَلال إِذا رآني نَفَر
أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
محمود قابادو أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفا وَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفا
بكى وشكا لغربته الغريب
العباس بن الأحنف بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ