العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الكامل الطويل الطويل
لله مشرق منزل ما زاره
نقولا التركلله مشرق منزلٍ ما زارهْ
من زايرٍ الاّ جلا اكدارَهْ
وارتاض نفساً في مقام ربه
في حسنه الباهي الجمال انارَهْ
فازداد ظرفاً فايقاً ومحاسناً
بالانس أزهت ليلهُ ونهارَهْ
فحماه برج شاد للأسد الذي
رب الأنام مدى الزمان أجارَهْ
كم من شموس مع بدور أشرقت
فيه وكم من انجم نوَّارَهْ
ولكم به للعز افلاكٌ تدو
م ثوابتاً وكواكبٌ سياَّرَهْ
بوطيد سودده الرسوخ دلايلٌ
وإلى دوام العز فيه اشارَهْ
إذ أن ذاك الخازنّي مشيده
في حسن صنع الخير مدَّ عمارَهْ
متهذّبٌ طابت مآثرهُ وقد
أعلى المهيمن في الورى مقدارَهْ
ما امّ ساحة فضلهِ من قاصدٍ
يرجو بان يحظى بنعم بشارَهْ
الا انثنى بالمدح ابلغ شاعرٍ
ينشي ويبدع محكماً اشعارَهْ
افديه من حُرّ كريمٍ جلّ مَن
في الدهر جمل بالبها اطوارَهْ
وكساه أثواب الاهابة في الورى
وازاد بين العالمين وقارَهْ
شيخ بفطنته الزكّية قد سما
وعَلا على كل الشيوخ صدارَهْ
ورقى مقاماً في الكمال مفوّقاً
زاد الاله على الدوام فخارَهْ
مولى لطامي الجود بات مجمّعاً
ومفرقاً من راحيته بحارَهْ
ذاعت مآثر بره مذ كفه
ضاهى السحاب وقد حكى امطارَهْ
فزكا الثنا عنهُ فكم من نشره
احيى فتّى مستنشقاً معطارَهْ
عرب الورى كم أعربت في مدحهِ
قولاً فصيحاً واعتنت اشهارَهْ
والترك قد وافى يقر بعجزه
ويذيع ما بين الورى اقدارَهْ
يرجو السماح عن القصور فان اخ
لاق الكريم صفوحةٌ غفاَّرَهْ
ويفي الدعا ابداً وان يَكُ قاصراً
في كل محكم جملةٍ وعبارَهْ
ويهيم في مدح البشارة ملهجاً
في كل آنٍ لهجة كرارَهْ
يعلى الندا للخازني أبي الندى
يا رب شيّد في المفاخر دارَهْ
انعم علينا أن نرى يا رب من
ذا الاصل فرعاً نجتني أثمارَهْ
ونرى فروع فروعه مُخضلَّةً
واطِل على طول المدى أعمارَهْ
ما رقّص الغصن النسيم بسريه
سحراً وهّيج للغنا أطيارَهْ
وتبلّج الصبح المنير وأشرقت
شمسٌ وما أبدى الضحى أنوارَهْ
قصائد مختارة
أقسمت أن أخا نفاكا
ابن الرومي أقسمتُ أن أخاً نفاكا قد برَّ مجتهداً أباكا
أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاً ولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّا
لقد بلغ المعالي من تسامت
بطرس كرامة لقد بلغ المعالي من تسامت به العلياءُ والشرف القديمُ
قل للطبيب المستخف بدينه
محمد توفيق علي قُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِ عِزريلُ في يَدِكَ الأَثيمَةِ يَجثِمُ
خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها
ابن حمديس خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَا وماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَا
جريت ولكن سالكا غير منهج
ابن الجياب الغرناطي جريت ولكن سالكاً غير منهجِ ونافست لكن في دنيّ مبهرجِ