العودة للتصفح الرجز الرمل المتقارب الوافر الوافر
كفاك تجفو مطيلا
نقولا الترككفاك تجفو مطيلا
عليّ هجراً طويلا
فالقلب ذاب التهاباً
والجسم أضحى نحيلا
جر عتني كاس بُعد
قد رحت منه ثمولا
إني لخلٌّ وفيٌّ
لم يلق مثلي خليلا
كما سلو فوادي
لكم غدا مستحيلا
والصبرُ عنكمُ أمسي
لدىّ في الوهم غولا
كم همت شوقاً اليكم
وبت ابغي الحصولا
فخانني سوء حظي
وابعد المامولا
وجرّد البين سيفاً
من الجفا مسلولا
ليقضي الله أمراً
مقدرّا مفعولا
وصفو عيشك لو لم
ترى عيوني الرسولا
واسطراً منه اروت
تعطشي والغليلا
بتّ من صارم الوج
ود والهيام قتيلا
وسيمّا حين أهدت
اليَّ عقداً جميلا
قد صيغ من نظمو مولىً
معناه يسبي العقولا
في وصفه العرب عجمٌ
والترك أضحى ذهولا
فبات بالحمد يثني
عنه وينشي نقولا
يذيع آداب ندبٍ
بالعلم حاز الوصولا
عبدٌ إلى الله حُرٌّ
سما مقاماً جليلا
سواه من يدعي الف
ضل ذاك يدعى فضولا
يا صاحبي انشداه
وبلغاه المقولا
واتحفاه دعاءً
متمما مستطيلا
ووقراه احتراماً
وناشداهُ وقولا
لك البقا دم سليما
ونل فخاراً اثيلا
وارحم فتى فيك يشدو
كفاك تجفو مطيلا
قصائد مختارة
لوحتان وحلم
سعدية مفرح 1: لِأُثْري ذاكرتي الفَقيرةَ
من كل دهماء زلوج الوقر
عمارة بن عقيل من كل دهماء زلوج الوقر يضربن بالأمراس حول البحر
سائق الأظعان عرج منعما
المفتي عبداللطيف فتح الله سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
محوت بسيف سطوتك الفسادا
عبد الغفار الأخرس مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادا بحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادا
شهدن مع النبي مسومات
الجحاف السلمي شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّماتٍ حُنَيْناً وَهْيَ دامِيَةُ الْكِلامِ