العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث الطويل الوافر
سجام لعمري أدمع وسجال
ابن الأبار البلنسيسِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ
لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى
خَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ
مِثالٌ إِلَى نَعْلٍ مُطَهر يَعْتَزِي
فَإِعزازُهُ لِلْحُسْنَيَيْنِ مَنالُ
أُقَبِّلُهُ شَوْقاً تَمَلَّكَنِي لِما
حَكَى وَشَهِيدِي لَوْ يَفُوهُ قِبالُ
وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِ
وَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ
وَمَعقِدُهُ مِما عَقَدْتُ بِهِ الهَوَى
فَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ
مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْ
تَسُحَّ مِن الرّحْمَى علي سِجالُ
وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِ
لِقِمَّةِ رَأْسِي أَنْ يعِز مَآلُ
فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّدٍ
وَهَل بَعْد تَنْوِيلِ الجِوارِ نَوَالُ
قصائد مختارة
أبي الدهر إلا أن يفرق بيننا
أبو الصوفي أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا ويُبعِد أحباباً كي يقربَ بَيْنَنا
النور الأصفر
ابن زاكور اَلنَّوْرُ الأَصْفَرْ يُبْدِي ثُغُورَهْ
إني أقيد بالمأثور راحلتي
عمرو الباهلي إِنّي أُقَيِّدُ بِالمَأثورِ راحِلَتي وَلا أُبالي وَلَو كُنّا عَلى سَفَرِ
أسرفت في الكتمان
يزيد بن معاوية أَسرَفتُ في الكِتمانِ وَذاكَ مِمّا دَهاني
وقالوا تصبر قلت كيف وإنما
ابن المعتز وَقالوا تَصَبَّر قُلتُ كَيفَ وَإِنَّما أُريدُ الهَوى حَتّى أَلَذَّ وَأَنعَما
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ