العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الكامل
زفرة الشوق
حسن أبو علةلا تلمني في الهوى إن لاحَ منِّي
أنّة الشاكي وترديدُ المغنِّي
في هوى فيفاء ما أحلى التغني
فأَدِرْ كأس التصابي وارْوِ عني
زفرة الشوق إلى تلك الربوعِ
تبعث الأشجان للصب الوَلوع
فيك يا فيفاء كم سالت دموعي
وكتمت النار ما بين الضلوع
وبعثتُ الشوق من قلب كليم
غصّ بالأحزان كالطفل اليتيم
إن شدا القمريّ في برد النسيم
أو دنا طيفك في الليل البهيم
حجب البين رؤى تلك الروابي
ومغانٍ كنّ في عهد التصابي
وشذا الوزَّاب ما بين الشعاب
ذِكَرٌ مرت كأحلام عِذاب
ورؤى (المَوْهِرِ) في الجنات يجري
جريان السحر في رقة شعر
وغناء الطير بالفتنة يغري
وعبير الزهر كالخمرة يسري
كم على القمّة من صمتٍ رهيبِ
إن تهاوى النور في الأفق الرحيب
ناعساً يحلم بالصبح القريب
والربا ترشف من خمر الغروب
أو تجلَّى منك في الصبح المنيرِ
درج صُفّ كلبَّات النحور
أو كرقم الخط منظوم السطور
وفتيق النور كالدر النثير
هل لنا عَوْدٌ إلى تلك الليالي
فيراح الجفن من دمع سجال
كبد حرَّى ودهر ما يبالي
بالذي ألقاه من همٍّ عضال
بَلِيَ العهد وما يبلى الهيامْ
لك في القلب من الشوق ضرام
لو يرى الموْهر إن جن الظلام
كبداً تشكو وعيناً لا تنام
وفؤاداً خافقاً بين الحنايا
هزه الشوق إلى (شط الصبايا)
رق إشفاقاً على حَرِّ بكايا
والنوى يبكي كما تبكي الرزايا
قصائد مختارة
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
حـدود
محمود النجار ومسافر ٌ.. والدرب أعمى
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ