قصائد عامه
لي لسان ما زال يطريك في النثـر
ابن الرومي
لي لسانٌ ما زال يُطريك في النثـ
ـروفي النظم غيرَ ما مستريحِ
تفيء الأيور على أهلها
ابن الرومي
تُفيء الأُيورُ على أهلها
من الغُنم ما لا تفيء الرماحُ
كساء بني نوبخت مهلا فإنني
ابن الرومي
كساءَ بني نُوبَخت مهلاً فإنني
أراك تُناغي طيلسانَ بني حربِ
لا تهولنك شمس كسفت
ابن الرومي
لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
ابن الرومي
إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
يا ذا الذي لو هجاه مادحه
ابن الرومي
يا ذا الذي لو هجاه مادحه
عُوقب هَلّا يثاب بالمِدَحِ
لولا عبيد الله قلت ولم أخف رهق الجناح
ابن الرومي
لولا عبيدُ الله قلْـ
ـت ولم أخف رَهَق الجُناحِ
رأيت الذي يسعى ليدرك حظه
ابن الرومي
رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ
كسارٍ بليلٍ كي يُسامتَ كوكبا
نظرت في وجوه شعري وجوه
ابن الرومي
نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ
أُوسِعت قبلَ خلقِها تقبيحا
إذا تعاصت قينة مرة
ابن الرومي
إذا تعاصتْ قينةٌ مرةً
فلا تُجمِّشْها بتفَّاحَهْ
شعرات في الرأس بيض ودعج
ابن الرومي
شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ
حلّ رأسي جِيلان روم وزنجُ
وما الحسب الموروث لا در دره
ابن الرومي
وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه
بمحتَسَبٍ إلا بآخرَ مُكتسبْ