العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل مخلع البسيط أحذ الكامل المنسرح الطويل
لا تهولنك شمس كسفت
ابن الروميلا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
هان ذاك الرُّزءُ فيها مثلما
هانَ ما غرَّك من مَطْلَبِها
هي نارٌ وافقتْ مُطْفِئَها
لستَ بالآيس من مُلْهبِها
فابكِ مَنْ تُشفِقُ من مَعْطَبِهِ
فلقد أومِنْتَ من مَعْطِبها
ضلَّ باكٍ إن أبيخت جمرةٌ
سوف تُذكيها يَدا مُثْقبِها
ليس للشمسِ إذا ما كَسفَتْ
غيرُ شمسٍ تَخْلُفُ الشمسَ بِها
طَلَّةِ الصوتِ إذا ما غردت
رَكِبَتْ بدعةُ في موكبها
من بناتِ الروم لا يَكْذِبُنا
لونُها المُشرق عن مَنْصبِها
قامةُ الغصن إذا ما اعتدلت
قامةُ الغصن إلى مَنْكِبِها
شَهِدَ الشاهدُ مِنْ أحسَنِها
فحكى الغائبَ من أطيَبِها
تشفَعُ الحُسنَ بإحسانٍ لها
تجلُبُ الأفراح من مَجْلبِها
فهي حَسْبُ العَيْن من نُزهتها
وهي حسبُ الأُذن من مَطربِها
تشرعُ الألحاظُ في وجْنتها
فتُلاقي الرِّيَّ في مَشْربِها
وجنةٌ للغُنْجِ فيها عقربٌ
وبلاءُ الصب من عقربِها
وإذا قامت إلى مَلعبها
كمَهاةِ الرمل في رَبْرَبِها
سألت أردافُها أعطافَها
هل رأتْ أوطأ من مَرْكَبِها
قصائد مختارة
ما سل من أسود المحاجر
شهاب الدين الخلوف مَا سلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْ بِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليد لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
نظمت للصاحب المرجى
ابن نباته المصري نظمت للصاحب المرجى رائية كالحباب يلقط
أواه
زياد السعودي "أوّاهُ" تحمِلُني إلى آهي "والآهُ" تُلقيني إلى "إيهِ"
عيد حسيب عيد حبيب
جبران خليل جبران عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ إِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ
أ بالري أثوي أم أسير مع الركب
الباخرزي أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي