قصائد عامه
مطايب عيش زايلته مخابثه
ابن الرومي
مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ
ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
وقائل كيف تهجو
ابن الرومي
وقائل كيف تهجو
عمْراً وعمروٌ مُعِدُّ
بلوت عليا فألفيته وفيا وألفيت قوما نكث
ابن الرومي
بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ
وَفِيّاً وألفيتُ قوماً نُكُثْ
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي
صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ
واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
يا خليلي تيمتني وحيد
ابن الرومي
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
فَفُؤادي بها مُعَنَّىً عَمِيدُ
استغفر الله من تركي علانية
ابن الرومي
استغفر اللّه من تَرْكي علانيةً
ذنباً هممتُ به في شادنٍ خَنِثِ
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي
كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله
فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
دبنفسج جمعت أوراقه فحكى
ابن الرومي
دبَنَفْسَجٌ جُمِعَتْ أوراقُه فحَكى
كُحْلاً تشرَّبَ دمْعاً يومَ تَشْتِيتِ
مالي أسل من القراب وأغمد
ابن الرومي
مالي أُسَلُّ من القِراب وأُغمدُ
لِمَ لا أُجرَّدُ والسيوفُ تجرَّدُ
مدح عليك ثيابها فكأنما
ابن الرومي
مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما
نَهَلَتْ من المسك الذكيِّ وعَلَّتِ
قل لعبد القوي تبا لعلم
ابن الرومي
قل لعبدِ القويِّ تَبّاً لعلمٍ
لم يجد غيرَ عالمٍ بَغّاءِ
ليت شعري عن خالد كيف أمسى
ابن الرومي
ليت شعري عن خالدٍ كيف أمسى
من حُكاكِ اسْته وحرِّ هجائي