العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الطويل البسيط الوافر
رأيت الذي يسعى ليدرك حظه
ابن الروميرأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ
كسارٍ بليلٍ كي يُسامتَ كوكبا
يسيرُ فلا يَسْطيعُ ذاك بسيره
وكيف وأنَّى رام شأواً مُغَرِّبا
ولم لم يَسِرْ وافاهُ لا شك طِلْبُه
بغير عناءٍ بادئاً ثم عَقَّبا
أرى الحظ يأتي صاحب الحظ وادعاً
ويعيي سواه ساعياً فيه مُتعبا
إذا كان مجرى كوكبٍ سَمْتَ هامةٍ
علاها وإلا اعتاص ذلك مطلبا
قصائد مختارة
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لَو كانَ ينطق صامت
حسن القيم لَو كانَ ينطق صامت وله لسان غير قاصر
وأغيد في صدر الندي لحسنه
ابن خفاجه وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
أبو مدين التلمساني ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا هم السلاطينُ والساداتُ والأمرا
كانت وكان
عبدالله البردوني كانت له حيث لا ظل ولا سعف من النخيل الخوالي ،ناهد نصف
جلا في الكأس جالية الهموم
عبد الغفار الأخرس جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ وقامَ يمِيسُ بالقَدِّ القَويمِ