قصائد عامه
أديم
بهاء الدين رمضان
خفف الوطء
فما الأرض عادت كما كانت
القدس
بهاء الدين رمضان
مدينة عيونها سلام
وقلبها . . وعقلها
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
زينب فواز
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
فلا أضلعي تهدا ولا عبرتي ترقا
لاشيء
بهاء الدين رمضان
لاشيء معي
غير صراخ الأحلام
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان
ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى
وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
الجواد
بهاء الدين رمضان
ثلاثون عاما مضت
والجوادُ يسابقُ خطوَ الرهان
رسالة
بهاء الدين رمضان
تجئ الرسالة تقلب خطة قلبي
تشاركني مرة في فؤادي
توحد
بهاء الدين رمضان
ربما يسكنني الآنَ :
فضاءُ البهجةِ
اسكندرية
بهاء الدين رمضان
تتشكلُ الأشياءُ في الإسكندرية
كالنساءِ العاشقاتِ،
صباح
بهاء الدين رمضان
على حافة الحلم
كنت أساوم انثى الصباح
بني أمنا أين الخميس المدرب
محمد عبد المطلب
بَني أُمّنا أين الخَميس المدرَّب
وأين العوالي والحسام المذرَّبُ
عابرة
بهاء الدين رمضان
مُذْ رَأَيْتُكِ في لَيْلَةٍ مِنْ " دِيسَمْبِر "
والشوارعُ ترتادنِي في كلِّ مساء