العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الرجز
القدس
بهاء الدين رمضانمدينة عيونها سلام
وقلبها . . وعقلها
ضجيجها. . وخبزها
أحجارها . . وأهلها
أفراحها وحزنها سلام
يحوطها الزيتون والحمام
تلفها القلوب بالوئام
وفجأة
في غمرة الأحلام
باغتها اللئام
ولفها الدخان والأحزان
ليعلنوا بأنها مدينة السلام .
على رملها أستريح
نخيل وشمس
وبيت قديم
فضاء فسيح
سيسألني في المساء صغاري
ـ وتنزف روحي ـ :
عن الزمن المستحيل
عن الرمل ، عن لحظة قد تجئ
وعن ساعة إذ تجئ تميل
وتعصف ريح
فتشعل فينا الحريق
وتمطر في القلب مر الرحيق
ويبقى فؤادي وحيداً كشيخ جريح
سيسألني في المساء صغاري
وأرهف للزهر ـ حين ينام الجميع ـ
وهم يحلمون
فكيف أخبئ وجهي
وأنزع منه التفاصيلْ
وصمتي خداع جميلْ
ونطقي عذاب ووهم
فكيف أخبئ وجهي العليل
سيسألني في المساء صغاري
أعود إلى البيت
أحمل خبز الرمال
وعشق الرمال
أوزعني في الجهات
نحطم هذا المحال
سيسألني في المساء صغاري
قصائد مختارة
مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان
ابو نواس مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ قَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِ
وسكان دار لا تواصل بينهم
ابن المعتز وَسُكّانِ دارٍ لا تَواصُلَ بَينَهُم عَلى قُربِ بَعضٍ في التَجاوُرِ مِن بَعضِ
السمفونية الرمادية
سعاد الصباح يا أحبابي : كان بوُدّي أن أُسْمِعَكُمْ
أرقت لصوت نائحة بليل
صفية بنت عبد المطلب أَرِقْتُ لِصَوْتِ نائِحَةٍ بِلَيْلٍ عَلَى رَجُلٍ بِقارِعَةِ الصَّعِيدِ
ما إن هدرت شقشقة الأقداح
نظام الدين الأصفهاني ما إِن هدرت شَقشَقَةُ الأَقداحِ إِلّا وَرَفَضتُ قَولَ هَذا اللاحي
أصبحت لا يملك بعضي بعضا
أبو نخيلة أصبحت لا يملك بعضي بعضا أشكو العروق الآبضات أبضا