العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط البسيط المنسرح
الراعي
بهاء الدين رمضانسآوي إلى جبل
يمنح الغارقين العراء
يبوح لهم
بخطى امرأة في مفاصل قلبي
تموء
ويتبعها جسد
من ضياء
ملائكة الراغبين
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
يغني
فيحترق العشب
عند الصباح
يمد عصاه
تثور المراعي
غباراً من الذكريات
ويبدأ عطر الحقول
بطعم الظهيرة
أو مطر من جوى
هكذا ظل مثقلاً بالقطيع
تنام المسافات بين يديه
يهش بها غنماً
يختفي في النبوءة
مزدحماً باصطياد الحروف
ففيها مآرب أخرى
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
وعند الغروب
يغني :
" سآوي إلى جبل
يمنح العارفين
الصفاء
يبوح لهم بخطى امرأة
في مفاصل قلبي
تموء " .
قصائد مختارة
كتمت الذي ألقاه منك عن الورى
الشريف العقيلي كَتَمتُ الَّذي أَلقاهُ مِنكَ عَنِ الوَرى وَلَم أُبدِهِ إِذ لَم يَكُن بِكَ يَجمُلُ
يا يوم عاشوراء كم فيك من
يعقوب التبريزي يا يوم عاشوراء كم فيك من خطب بكت حزناً له كل عين
صورة فوتغرافية للوحشة
محمد أحمد الحارثي قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
ناصيف اليازجي نُهدِي التَّهاني لُموسَى والهناءُ لَنا بحفِظِهِ مِن بلايا الدَّهرِ محروسا
أي حبيب في خده شرطه
ابن قلاقس أيّ حبيب في خده شرْطَهْ لم أتجاوزْ في حبه شرطَهْ