العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب المنسرح المتقارب
خروج
بهاء الدين رمضانلتبدأ هذا الخلاص بعيداً
وحيداً تموت
وتخلع حزن الكلام
ويبدأ صمت البقاء
لك الآن متسع الياسمين
وحزن البلاد
فلا تبرح العارفين
سيأتي الرجال
وتأتي النساء
وتأتي البلاد
على جمرة من وداع القناديل
آه .. تجيء
ونبقى مقيمين في الجسد الطين
مغتربين عن الرب
والروح تهفو
من الطين تخرج
تهرب من غربة الجسد /
الشرنقة
وليس هناك سوى نجمة وحياة
تحس رغائب كل السنين تعود
وأنت الذي حاصرتك البلاد
ثقيلة أنباء هذا المساء
ومفجعة للقصائد
والريح تعوي
ثقيلة أنباء هذا المساء
لأنا مقيمون في الجسد
قصائد مختارة
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
إجعل جليسك دفترا في نشره
السري الرفاء إجعل جليسك دفترا في نشره للميت من حكم العلوم نثور
لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي
عبد الغني النابلسي لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي يمتد نحو الحمى حيث الدجى هادي
بأوت على زمني همة
لسان الدين بن الخطيب بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده