قصائد عامه
قلق
بهاء الدين رمضان
وَحِينَ تَلُمُّ خُيُوطَ الشَّمْسِ
يَحْتَشِدُ الطَّيْرُ لا يَسْتَقِرُّ
وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
زينب فواز
وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
فجددت لي قلباً به أتشبب
برِح الخفاء وبان ما احتجبا
محمد عبد المطلب
برِح الخفا ءوبان ما احتجبا
وعدا الزمان بريبه دَأَبا
يا صاح ما هاج الدموع الذرفا
العجاج
يا صاحِ ما هاجَ الدُموعَ الذُرَّفا
مِن طَلَلٍ أَمسى تَخالُ المُصحَفا
كم قد حسرنا من علاة عنس
العجاج
كَم قَد حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسِ
كَبداءَ كَالقَوسِ وَأَخرى جَلسِ
تالله لولا أن تحش الطبح
العجاج
تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ
بِيَ الجَحيمَ حينَ لا مُستَصرَخُ
يا بنت لا تتخذي عجبيه
العجاج
يا بِنتِ لا تَتَّخِذي عُجبِيَّه
إِن تُنكِريها فَهيَ نُكرانِيَّه
لقد نحاهم جدنا والناحي
العجاج
لَقَد نَحاهُم جَدُّنا وَالناحي
لِقَدَرٍ كانَ وَحاةَ الواحي
يا صاح ما ذكرك الأذكارا
العجاج
يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا
ما لُمتَ مِن قاضٍ قَضى الأَوطارا
دمن الدار دثور
علي بن جبلة - العكوك
دِمَنُ الدارِ دُثورَ
لَيسَ فيهِنَّ مُحيرُ
إذا ما مدحت أبا صالح فأعدد له الشتم
ابن الرومي
إذا ما مدحتَ أبا صالح
فأَعدِدْ له الشتم قبل المديحِ
ليس عن شركم ولا عن أذاكم
ابن الرومي
ليس عن شرّكم ولا عن أذاكمْ
مُسْتمازٌ ولا ذَرىً للجَنوبِ