العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل المنسرح الخفيف المتقارب
قلق
بهاء الدين رمضانوَحِينَ تَلُمُّ خُيُوطَ الشَّمْسِ
يَحْتَشِدُ الطَّيْرُ لا يَسْتَقِرُّ
وَيَرْتَعِشُ العُشْبُ لا يَسْتَقِرُّ
تَطِيرُ الفَرَاشَاتُ لِلنَّارِ
تَسْقُطُ
وَالكَوْنُ لا يَسْتَقِرُّ
وَيَأْتَلِفُ النَّهْرُ وَالنَّجْمُ
يَمْنَحُهَا وَرْدَةً
لَمْ تُلَوَّثْ بِمَاءِ الخَلِيجِ
فَتَضْحَكُ ..
يَنْخَلِعُ القَلْبُ لا يَسْتَقِرُّ
وَكُلُّ الّذِي مَرَّ جَنْبَ المُعَسْكَرِ
يَلْسَعهُ جَمْرَهَا
أَيُّ صُبْحٍ وَنَارٍ
عَلى جَسَدٍ دَافِئٍ
قِطَّةٍ وَدُخَان
فَضَاءٌ يَثُورُ ولا يَسْتَقِرُّ
فَأُقْسِمُ أَنَّ لِـ " جَانِيتْ "
ـ كَكُلِّ النِّسَاءِ ـ
قَرَاصِنَةً وَبِحَارا
وَبُرْكَانَ يَهْمِي ولا يَسْتَقِرُّ
أُخَبِّئُ فِتْنَتِهَا فِي القَصِيدَةِ
حِيناً
وَحِيناً
عَلَى كَوْكَبٍ مِنْ غُبَارٍ كَثِيفٍ
فَأَدْنُو
وَأَصْبُو
غِيَابٌ
وَمَوْتُ
حُضُورٌ
وَنَصْلُ
شَرَارٌ
وَوَصْلُ
وَكَوْنٌ يَهِيمُ ولا يَسْتَقِرُّ
وَأُقْسِمُ :
أَنِّي أُرَتِّلُ
فِي الغَامِضِ الهَمَجِيِّ
وَفَوْضَى المَسَاءِ المُرَاوِغِ
خَلْفَ الصَّدَى
رَيْثَمَا يَعْرِفُ السِّحْرُ طَعْمَ النَّجَاةِ
بِمِخْلَبِ قِطَّتِهَا
رَيْثَمَا تَعْرِفُ الكَائِنَاتُ ..
نِسَاءً
تُثِيرُ الحَيَاةَ فلا تَسْتَقِرُّ
قصائد مختارة
في الخال على خدك حار الطرف
نظام الدين الأصفهاني في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُ أَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُ
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا
لهفي على الزمن القصير
ابو العتاهية لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
بأوت على زمني همة
لسان الدين بن الخطيب بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ