قصائد عامه

يا جوهر الإخوان

ابن المعتز
المجتث
يا جَوهَرَ الإِخوانِ وَحِليَةَ الزَمانِ

لا تبك للظاعنين والعيس

ابن المعتز
المنسرح
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ

إني رزقت من الإخوان جوهرة

ابن المعتز
البسيط
إِنّي رُزِقتُ مِنَ الإِخوانِ جَوهَرَةً ما إِن لَها قيمَةٌ عِندي وَلا ثَمَنُ

راض نفسي حتى ترضيت إبلي

ابن المعتز
الخفيف
راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ

نصر الله بالوزيرين ملكا

ابن المعتز
الخفيف
نَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً كانَ أَودى وَاِستَمكَنَ الذُلُّ مِنهُ

تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن

ابن المعتز
الطويل
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ

سلام على غير الديار البسابس

ابن المعتز
الطويل
سَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِ وَدِمنَةِ رَبعٍ قَد تَغَيَّرَ دارِسِ

لا ذنب لا ذنب لابن العير حين هوت

ابن المعتز
البسيط
لا ذَنبَ لا ذَنبَ لِاِبنِ العَيرِ حينَ هَوَت قُواهُ مِن خَوَرٍ فيها وَمِن لينِ

لمن القتيل وما تحللت الحبا

ابن المعتز
الكامل
لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ

كم ليلة محمودة أحييتها

ابن المعتز
الكامل
كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ

تركت حبيبا من يدي من هوانه

ابن المعتز
الطويل
تَرَكتُ حَبيباً مِن يَدي مِن هَوانِهِ وَأَقبَلتُ في شَأني وَوَلّى بِشانِه

قد أغتدي قبل غدو بغلس

ابن المعتز
الرجز
قَد أَغتَدي قَبلَ غُدُوٍّ بِغَلَس وَلِلرِياضِ في دُجى اللَيلِ نَفَس